"اسرائل والقوة الوهمية

11/22/2023 - 12:18 PM

Arab American Target

 

 

 

سعود السمكة

 

اكثر من سبعين عاما واسرائيل تركت انطباعا انها الدولة الاكثر تحضرا في العالم، وقوتها العسكريه لا تقهر، لكن كل هذه الهالة سقطت في السابع من اكتوبر الماضي، وتبين أن اسرائيل اكثر دولة في العالم توحشا، وفي الوقت نفسه اكثر جبنا وضعفا في المواجهة، حين تواجه الارادة المشحونة أيمانا بقضيتها.

7 اكتوبر رفع غطاء الوهم عن القوة التي لا تقهر وكشف أن اسرائيل هذه الدويلة التي كانت تعرض نفسها امام شعوب العالم انها الاكثر تحضرا اتى السابع من اكتوبر لكي يعريها، وبينها امام شعوب العالم انها ام الجرائم، وصانعة الارهاب، فيما في نزال المعارك تهرب من مواجهة الفرسان، وتذهب الى قتل الاطفال والنساء، وهدم المستشفيات على رؤوس المرضى، و طواقم التمريض.

هذه اسرائيل الحقيقية، قد كشفها الله على حقيقتها، اسرائيل التي كانت تسوق حكومات الغرب وشعوبها من خلال ارادتها والخضوع لأوامرها، والسير ورائها، ويقبلون ما تقبل به، ويرفضون ما ترفضه، تجد نفسها حاليا تركع بهوان لقرار ارادة الفرسان، رجال ونساء واطفال الشعب الفلسطيني، وشروطهم، امام صلابة ارادتهم، وحقيقة حقوقهم.

 وامام هذه الارادة التي تمثل شرف الدفاع عن الحق، من دون أن تتجاوز الاخلاق، وشرعية الحقوق، فلا تقتل طفلا ولا امرأة، ولا تقتلع شجرة، في الوقت نفسه فاسرائيل تمارس قوة الخوف والجبن، فتتجه الى قتل النساء والاطفال، وقطع مستلزمات الحياة عن الاحياء، من الماء والغذاء والكهرباء، ووسائل الاتصال.

7 اكتوبر هو تاريخ ابداع للقضية الفلسطينية التي بقيت 70 عاما واهلها في الشتات، بسبب ثوب الهالة الكاذبة الذي كانت ترتديه اسرائيل، موهمه العالم أنها القوة العسكرية والاقتصادية والعلمية التي لا تقهر، والتي بيدها تشكيل قوى الضغط في العالم، والتي من خلالها تتشكل الحكومات ،وثقافة الشعوب الاميركية والغربية فجاء، بفضل الله، السابع من اكتوبر ليقلب المعادلة، ويكشف كم ان هذا البيت الاسرائيلي اوهن من بيت العنكبوت، ليجعل شعوب العالم تصحو، وتدرك الحقيقة أن اسرائيل ليست سوى كيان ارهابي، تتجمع فيه كل عناصر الجريمة.

 وان فلسطين ببعدها الزمني هي وطن للفلسطينيين، لتصبح بداية صحوة للوقوف الى جانب هذا الشعب، الذي لم يفقد الامل بعودة وطنه، مهما طال الزمن، وسوف يعود،  وهذا السابع من اكتوبر قد جاء بالبشرى، ليعلن بداية عودة فلسطين لحضن اهلها الحقيقيين، ولتزول اسرائيل الى جهنم.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment