الكاتب : مارفن عجور
تتّجه الأنظار اليوم إلى أضخم حفلات الجمال " حفل انتخاب ملكة جمال الكون " و الذي تشارك فيه أربعةٌ و ثمانونَ شابّةً يتنافسنَ على اللقب، و سيقامُ الحفل في سان سلفادور عاصمة دولة السلفادور و واحدة من الشابات المشاركات شابّةٌ لبنانيةُ الأصلِ . " مايا أبو الحسن " حائزةً على العديدِ من الألقاب الجمالية و على مركزِ الوصيفة الأولى لملكة جمال لبنان لعام ٢٠٢٢.
تمثّلُ لبنان اليوم ١٨ تشرين الثاني في الحفل الثاني و السبعين لانتخاب ملكة جمال الكون و الذي سيُعرَضُ مباشرةً على الشاشات التلفزيونية و وسائل التواصل الإجتماعي. و كانت مايا قد غادرت لبنان أوائل الشهر الجاري تحضيراً للمشاركةِ في المسابقة العالمية و قد حلّت ضمنَ العشرة الأوائل في مسابقةِ "VOICE FOR CHANGE " إحدى مبادرات ملكة جمال الكون التي ينظّمها اللبناني العالمي للمجوهرات " MOUAWAD " و "CITALKS" وقد اختارت مايا قضيّة القطاع التربوي في لبنان و ما يعصفُ به من أزماتٍ كقضّيةٍ لها في المسابقة . على أن يُعلَنْ عن أسماءِ الفائزاتِ الثلاث ضمن وقائع حفل الإنتخاب .
وكانت مايا قد شاركت أيضاً في التصفياتِ الأوليّة " PRELIMINARY COMPETITION " وتألقت بلباسيَ البحر و السهرة و قد صمّمّ فستان السهرة المُبدع نديم سديحة . و إنّ كلُُ هذه المؤشرّات تدّل على الحظوظ المرتفعة لفوز مايا في اللقب الأهّم " لقب ملكة جمال الكون " فهل ستفوز ؟ و تُعيد للبنان أمجادَهُ في عالمِ الجمال ؟ جميعُ الإحتمالاتِ واردة لكنّ الأهم تصويت الجمهور الذي وحدَهُ قد يحسم الأمر ، و الإتكال الأكبر على مايا التي تحّضر لهذا اليوم في كلَّ شغفٍ و سرورٍ لتطّل على المسرح و تقف وقفةَ عزًّ و شموخٍ و هي تصرخ اسمَ وطنِها لبنان في سماء العالمِ!
وعنْ لبنان فهو و على الرغم من كلَّ الأوضاعِ الصعبةِ التي يمرُّ فيها لا يزالَ اسمُهُ يبرزَ في أهّم الحفلات و الإستحقاقات المنظّمة في العالم كلّه ! و اليوم وعلى الرغم من الأحداثِ الأخيرة في لبنان و القصف المتواصل على أراضيه ، فُسحةُ أملٍ تُعيدَ لأهلِ لبنان الحياة و الفرح و البهجة فهم مُذْ خُلِقوا تنشأوا على حبَّ الوطن و أحبّوا عالمَ الجمالِ و الأناقة و كانت تنظّم دائمًا في بلدهم حفلاتٍ جماليةٍ تشاركُ فيها شابّات من مختلف المناطق اللبنانية، جمالهم قد صُبِغَ بالمظاهر اللبنانية.
عرفوا وطنهم وطنَ الجمال و عرفوا تاريخه الثريّ في الجمال و ما يؤّكد ذلك فوزَ جورجينا رزق في لقب ملكة جمال الكون في العام ١٩٧١ و وصول جويل بحلق إلى المراكز العشرة الأخيرة في مسابقة ملكة جمال العالم عام ١٩٩٧ و حلول فاليري أبو شقرا ضمن الخمسةِ الأوائل في مسابقة ملكة جمال العالم عام ٢٠١٥! كلُّ هذه الأدلّة تٌثبت أن لبنان تاريخٌ في ثقافة الجمال و الأناقة و لا ينفّك يظهر تألُّقَهُ في جميع المسابقات و من أي نوعٍ كانت رغم كل الأنواء العاتية التي ضربتْهُ ! لا ينفّك يُقبِل، يشارك، يخوض فينتصر! و قد أرسلَ مايا إبنتِهِ إلى أرضِ العالمية و هي ترتدي علَمَهُ على عنقِها، فيمدّها بالسلام و يزيّنها بألوانهِ و يُرسِلُ الإستقرار و الآمال السعيدة إلى قلبها و إلى قلبِ أهلِها في الوطن ! نَعَمْ ! لبنان الجبّارُّ، جبّارٌ في سلاحهِ، سلاح الحياة، أبناءَهُ موجودون في كلَّ مكان ، حاملين رسالتَهُ ، قضاياه، إنجازاتَهُ !
في هذا اليوم، العالم كلّهُ ينتظر مايا أبو الحسن ابنة بلدة بتخنيّ اللبنانية، و هم على أتّمّ ثقةٍ أنها ستحقّق الفخر للبنان و للبنانيين ففي جمالها و نقائِها و ابتسامتها و القوّة التي استمدتّها من طائر الفينيق، ستكون مشرقة على المسرح العالمي !
نعرضُ لكم الآن نبذةً عن حياةِ مايا أبو الحسن:
ولدت مايا في ١٦ كانون الثاني ١٩٩٨، هي عارضةُ أزياءٍ لبنانيةٍ و مؤّثرة و مقدّمة برامج تلفزيونية وحاملة لقب ملكة جمال و وصيفة أولى.
لـ مايا التمنيّات بالفوز و التوفيق! و للبنانييّن كونوا أقوياء لا تستسلموا، فوطنكم يحتاجكم! ومعكم سيُبرهن دائمًا أنّهُ صامدٌ لا يموت، شامخٌ لا ينحني، قويٌّ لا يضعف!.
تجهزّوا في هذا اليوم، لتشاهدوا مايا تتألّق على مسرح العالمية بملاحمها الفاتنة ! وفيما الأنظار تتّجه إلى ما ستحمله الساعات القادمة هل ستفوز مايا في اللقب و يتزامن فوزها مع عيدَ استقلال لبنان؟











11/18/2023 - 10:19 AM





Comments