بدايه جريئه ...

08/28/2023 - 11:09 AM

Atlantic home care

 

 

 

من خواطرى

 

بقلم مني حسن

 

كل ماجى اكتب عن اللى احنا بنعدى فيه الاقى القلم بيتفرمل مش قادر يعبر عن الاحداث مشتت، مش لاقى حروف عشان يكون جملة مفيدة، مش قادر يستوعب الحقبة اللى حصل فيها تحول غير طبيعى، مش بس فى المجتمع لكن فى العالم كله.. سواء من الحالة الاقتصادية، سواء من تغيير النفوس، سواء من تعاملات البشر، سواء من التغييرات اللى حصلت، حاجات كتيرة جدا بيمر بيها العالم وهو بيتحرك بسرعة سريعة جدا فى انها تستقر 

  • اهم حاجة فى الحياة الاستقرار والامن والتعايش والمعيشة المريحة اللى يقدر يتعامل بيها البشر عشان يكملوا مسيرة حياتهم..
  • الضغوط من كل مكان سواء ضغوط بحياة البنى ادم او ضغوط من المجتمع او ضغطوط مما يحدث فى العالم.
  • المؤثرات دى كلها بتغير طبيعة البنى آدم، ولكن فى نفس الوقت المفروض انها ما تاثرش التاثير الجذرى اللى بيحصل فى مجتمعنا، المجتمع عندنا فى حالة من التسيب، حالة من الانفرادي، حالة من الجشع، حالة من المصلحة، حالة من قلة الاحترام سواء للبنى ادم او لنفسه..
  • الضمير تقريبا بقى عملة نادرة، الثقافة بقى فيها خلل، الاقتصاد للاسف فيه انهيار، التراث والأثر والمعالم تتشوه!!
  • ايه هى قوائم وعوامل واساسيات مجتمع، من كتر الضغوط ابتدت الناس بفكرها انها ترجع لزمن ماضى، ابتدوا يسترجعوا ذكرياتهم، ابتدوا يتكلموا على اللى كان، لانهم مش عارفين يصلحوا الوقت الحالى، مش عارفين يعملوا حاجة فى دلوقتى، كل واحد حاسس ان ايديه متكلبشة وفكره مش مستوعب اللى احنا بنعدى بيه– مشكلة كبيرة جدا! والمشكلة الاكبر ان شباب الزمن ده متعايشين لانهم شايفين ان ده الواقع وده العادى، ولكن هو مش العادى خالص، فالفجوة مابين المفروض واللى مش مفروض بقت كبيرة.
  • هو امتى حانقدر نضبط حياتنا، هو امتى نعيش عيشه سويه، من غير الضغوط من غير مشاكل، ولا خوف، من غير المسؤليىة الجامدة جدا اللى بقت على كتف كل واحد، من اهم الحاجات اللى ماثرة فى حياة البنى ادمين غلو الاسعار لان الدخل هو هو، والحياة بتغلى زيادة عن اللزوم برتم سريع وماحدش بيوقف الرتم ده، مفيش متابعة كأن موافقين على اللى بيجرى وده مش مضبوط لان ده معناه ان فيه خلل، هل ده معناه ان مفيش القدرة على السيطرة على المجتمع وعلى الناس الجشعة وعلى الناس اللى ليها سلطة.. لتضبط المنظومة دى – ده غير ان الفكر الدينى اللى موجود اللى دخل علينا من سنين وبقى هو الاداة والاسلوب والحوار الطبيعى بتاع الناس من غير مايرجعوا أو يراجغوا ايه الصح والغلط – اتلغت عقولهم وبقت ده هى اللغة بتاعتهم وحتى مابيحاولوش انهم يطوروا من فكرهم ولا يعرفوا ولا يشوفوا حواليهم ان من الناس اللى كانت السبب فى الموضوع ده هما نفسهم غيروا واعترفوا انهم استعملوا الاديان لتغيير المجتمعات. 
  • بلدنا لها تاريخ عظيم وموقعها مؤثر على العالم كله وفعلا ناسها الحقيقه ماتتعوضش لان مفيش شعب زى شعب مصر – 
  • التاثيرات اللى دخلت فى عقولهم غيرت عاداتهم وتقاليدهم واسلوبهم حتى كلامهم، اثرت على مصريتهم اثرت على شخصيتهم اثرت على تفاعلاتهم وتعاملاتهم فى الحياة، تشبهوا ببلاد كثيرة انتشروا فيها، ده غير السوشيال ميديا للى ماانتشروش غيرت من أفكارهم... كارثة مجتمعنا فى كارثة
  • وكل واحد واقف يشتكى لكن مابيعملش حاجة، علشان نرجع تانى ونرجع لمصريتنا ونرجع لحياتنا ونرجع لاصولنا..
  • لازم كل واحد يبتدى بنفسه مش يستنى ان حد يقومه والا حد يبتدى، والا حد يقول علشان هو يتبعه، هو نفسه يبتدى بنفسه..
  • البداية بتحتاج مجهود، وبتحتاج شجاعة، فاحنا لازم نبتدى نراجع بنفسنا ولازم نفكر بفكر سليم من غير شوائب من غير تاثيرات خارجية ولا تاثيرات من الضغوط، علشان نقدر نوصل لحاجة.. ان ماعملناش كدة احنا بنرجع لورا، حتى مش واقفين محلك سر، و فيه امل لسه اننا نلحق بلدنا، نلحق نفسنا كمصريين ونرجع تانى لاصولنا نرجع تانى لعاداتنا ونحارب اللى حاول يغيرنا ويزعز مصريتنا، لان كل واحد فينا جواه مصر..
  • احنا لازم نراجع نفسنا بنفسنا كل واحد يبتدى انه يرجع لنفسه، يراجع تاريخه مع نفسه، يراجع لمه اهله وجدوده عشان خاطر يقدر يرجع تانى لتراثنا وهويتنا وترابطنا ببعض من عيله ومجتمع صغير لمجتمع كبير، من غير ما يحط الدين و لا التباعد الاسري وحالات الوحده والتقوقع من المجتمع الا احنا عايشين ولا الضغط اللى احنا عايشين، هو صعب بس حاول ليرجع تانى لنفسه يرجع لبنى ادميته بيتعامل يرجع تانى بنى ادم جزء من البلد 
  • الحيلة مش اكل وشرب وخلاص وعندي ايه أو نفسي في ايه ولا حتى موبايل جديد ولا البس ايه ولا اسدد ديوني ازاي!
  • الحياة هى انت بكل شخصيتك انت بكل هويتك هى اللى بتنتمي وبتتقوى بيها علشان كل حاجة بعد كده تترتب وتنفذها لطريق
  • حياتك صح..
  • ارجع تانى واقف قدام تغيير مصريتك رجعها زي ماكانت، وخاف على مصريتك لأنها كانت مفتاح امانك وهويتك!!

 

* مصرية

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment