على هامش السؤال لمعاليك

08/13/2023 - 17:13 PM

Atlantic home care

بقلم صالح الطراونه  _ مندوب بيروت تايمز _ الاردن 

 

 

كنت أكتب بوجع لا يعرفة إلا من عاش الوجع الخارج " عن قبضة هذا  الزمن الرديء "  ف حين كان البعض يكتب بعض الكلمات على واجهة الصحف ينقلها من نص الى نص بإسمه كنت أكتب قصة عسكري مكلف عاش طيبة معسكرات الشهيد صالح شويعر  وغربته في فضاء عمان التي سكنتها حين جئت اليها

خجول الصفات....

 طيب القلب....

 يتقلب على جمر مدرج سمير الرفاعي بالجامعة الاردنيه بصحبه إستاذ اللغه العربيه الراحل الدكتور جميل علوش حينها أهداني كتابه الشعري "  جراح على الطريق "  ومنفاه من بيروت التي غادرها صبيا الى أن دفن بعمان ، وقد خذلته آنذاك حين حاولت أن أبيع له من هذا الكتاب بالكرك وما عرفت كيف أفعل ذلك وعدت اليه بخفي حنين .

فلا يغر معاليك جودة نصوصهم  فأنا أكتب اليك قصة أمسي حين إعتليت منصة صوت العرب من القاهرة تبارك لي قبل أن يبارك معالي وزير الإعلام آنذاك هذا الفوز رغم بلاغي له في حينها ، وما كان من مدير التلفزيون الا أن دعاني ليوم جديد لأبوح له عن " كتاب أشياء صغيره " الذي أفرج عنه ليكون بين مجموعة الكتب الأدبيه في هذا العام بعد غياب استمر ٣ سنوات على قارعة وزارة الثقافه الاردنيه.

 أكتب اليك بلغة الأردني الذي فاق التوقعات بالصبر ...وأكتب اليك بلغة المثقف الذي جاب المعرفه طولاً وعرضاً ، فماذا بعد كتاباتي اليك من جدوى لتقرأ بعض نصوصي القابعه في ظلال الوادي وعين سارة وتلال مطله على حوض العينا وزيتونها الرومي .

أي جرح تريدني أن أطويه وأنا كلما داويت جرحاً سال جرح.

أي مفازات لعقوق القلب تريدني أن أنساها وظنين القلب أحب وطني قبلي فكيف لهذا القلب أن لا يُحب.

لن يزيدني إصرارك على تجاوز نصوصي اليك إلا مزيداً من الصبر

الصبر الى حين يقف عماد منزلي ومكتبي الماثل

بالعقد الفريد

وأشياء صغيره

والجرعة الأخيره

وعالم المعرفه الذي أخذ نصف مصروفي وأنا طالب.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment