كتبت مايا ابراهيم
منذ أن أوجد الله هذا الكون أودع فيه جميع كائناته وكان أفضلها على الإطلاق الإنسان، وقد أوكل إليه إعمار الأرض بما وهبه من أدواتٍ تساعده على ذلك فكان له العقل الذي يخطّط واليدّ التي تنفّذ ومنحه من العواطف والمشاعر ما يشجّعه على تحقيق أهدافه.
لم يكن الكون ليتطوّر إلى هذا الحدّ الذي نعيشه لولا تطوّر الإنسان نفسه، فهو وفي كلّ الحقيات الزمنيّة كان ولا يزال يتطوّر سالكًا مدارج التقدّم والرقيّ ولا نستغرب القول بأنّ لكلّ إنسان هدف يسعى إليه ويسهم بشكلٍ أو بآخر في تقدّم المجتمع وعمارة الكون.
من هذا القبيل يمكنني القول بأنّ الأستاذ أيمن سماوي رجل دأب على مواصلة مشواره الطويل محقّقًا أهدافه بكلّ صبرٍ وأناةٍ ووعيٍ وإدراك وفق منهجيّة فكريّة آمن بها طريقًا للنجاح فوصل إلى أهدافه، فمن مدير لمهرجان الفحيص الاردني، ثمّ مديرًا لمهرجان جرش للثقافة والفنون، ثمّ مديرًا لمهرجان الأغنية الأردنيّة، واللائحة تطول.
وما كان له أن يحقّق ما أراد لولا ثروته الفكريّة والثقافيّة والأدبيّة والفنيّة ناهيك عن نعمة الأخلاق الحميدة مما جعله المثل والمثال
أيمن سماوي موسوعة فكريّة وثقافيّة وفنّية وأخلاقيّة فكان النموذج الذي يُحتذى به، وما أحوجنا اليوم في بلادنا العربيّة لرجال من أمثاله .











08/13/2023 - 16:30 PM





Comments