مايا ابراهيم
بيقولو الوطن إمّ، ونحنا بوطننّا تيتّمنا من إيدينا، انظلمنا لإنّو بالزعيم انغرمنا، وفضّلناه على إمّنا، لبسنا توب الأحزاب ونسينا ألوان علمنا، كانت النتيجة إنّو من أدنى حقوقنا انحرمنا، الزعيم اللي ركضنا وراه، عملنا خروف وعاملنا متل الجزّار وجَرَمنا، وما اكتفى إلّا ما حطّنا بالمكنة وفرمنا.
بعدو ما اكتفى يشرب من دمّنا، لا تعلّمنا من الماضي، ولا راح نتعلّم، كرمال هيك التاريخ عم بيعيد ذاتو كلّ ما برمنا، لو للحظة وحدة نوعى على حالنا، كنّا عرفنا شو سبب وجعنا، وكنّا استأصلنا وَرَمنا، صرنا شعب محرومين مقاصصين من لقمتنا ودوانا وعلاجنا ودعمنا...
ليرتنا اللي كانت باللوج، صارت بالأرض، صرنا نركض وراها، بعد ما كنّا شعب موصوفين ـ كرمنا اللي كان من أهمّ شِيمنا، إيه نعم، نحنا الإخوة اولاد الوطن الواحد، ما توحّدنا على محبّة هالوطن، تشرذمنا وانقسمنا، على أمل نصحى ونفيق ونصحّح اللي وصّلنا لـ ندمنا، ونرجم الشيطان اللي عم يلعب بحياتنا، تورّمنا قدّ ما انرجمنا، خطاباتن المعسولة مجبولة بالسمّ يا ريت نكون أَوْعى إذا ترجمنا .











08/10/2023 - 12:21 PM





Comments