خاص بيروت تايمز
علاقتنا بالأستاذ حسن الخطيب تعود إلى أعوام خلت حين بدأ بنشر المقالات في موقع بصحيفة يروت تايمز الرقمي، وقد تنوعت المقالات لتشمل الفن والسياسة والثقافة. بعد انقطاع لفترة وجيزة، حاول الاستاذ حسن إيجاد بعض الوقت للكتابة ونشر مقالات جديدة حيث نشر الأسبوع الماضي مقالاً بمناسبة مئوية الراحل عاصي الرحباني.
يشغل حسن حاليا منصب إداري رفيع في شركة كي.بي.ام جي في المملكة العربية السعودية وخلال فترة شهرين يحضّر نفسه لاستلام موقع جديد.
يقول حسن انه تخرج من الجامعة الأميركية في العام 2010 مجازاً بالإقتصاد وعمل لسنتين في مدينة بيروت قبل أن يغادر إلى الرياض في أواخر العام 2012. ليبدأ رحلة جديدة على المستوى الشخص والعملي.
عشر سنوات قضاها حسن يتدرج في شركة كي بي ام جي و يغوص في عالم المال و الأرقام. يقول لنا: أحب عملي، لقد منحني الكثير وما أعشقه هو أنّه لا يزال الكثير كي أتعلمه في ميدان عملي.
أما عن السعودية والرياض، فتلمع عيناه عندما يتحدث عن هذ ا البلد الذي احتضنه وقدم له الكثير خلال العقد الماضي. أصبحت الرياض بلدي الثاني، المدينة التي خطفت عقلي و قلبي، وكنت أحد الناس المحظوظين الذين استطاعوا مواكبة التطور الرهيب الذي شهده هذا البلد العظيم تحت أنظار قيادة عظيمة.
يخطط حسن لمتابعة دراسته حالياً، غير أنّ عمله يأخذ كل وقته. وعندما سألناه عن حصص التدريب الذي يقوم بتنظيمها للموظفين المبتدئين، يقول حسن: عندما بدأت رحلتي العملية، عانيت من غياب الدعم اللازم فيما يتعلق بالتدريب و المساعدة على الاكتشاف والتعلم، وكان عليّ أن أبحث عن كل شئ بنفسي، ما كان يصّعب الوضع أحياناً، وبالتالي هدفي أن أساعد هؤلاء الموظفين عبر تزويدهم بكل الوسائل المتاحة التي تمكنّهم من تحديد و تحقيق أهدافهم.
يؤمن حسن أنّ الطموح لا حدود له وأنّ التجرؤ على الحلم هو أعظم ما يمكن للإنسان أن يفعله. نختم بالحديث عن لبنان والذي يحتل حيزاً كبيراً من تفكير ومقالات حسن الذي يقول: على الرغم من كل شئ، لا يزال هناك متسع للحلم و الأمل، على الشباب اللبناني ألّا يستسلم، فالشباب اللبناني رائع و مفعم بالحياة و الأمل ولا بد لليل أن ينجلي.












06/09/2023 - 13:56 PM





Comments