عدة أسئلة سأوجهها بإسمي وبإسم من أمثل من المناضلين الشرفاء :
الدكتور جيلبير المجبِّرْ
جانب الرأي العام اللبناني المقيم والمغترب: مؤيديو نوّاب الأمة محبذّوهم، المغالون في تأييدهم وتتطرفون في تأييدهم، هم ولا غيرهم عندكم الساسة الأوحدون، ساسة تحكمهم الجرأة على ما توّصفوهم، الشجعان، نطفاء الكف، هم وحدهم المنقذون وهم سينشلون الواقع المرير من حضيض التسويات... هذا إذا قُيِّضَ لهم فعل أي شيء على صعيد الإستحقاق الرئاسي ؟! ألا تُلاحظون يا سادة أنكم تُبالغون في التعويل على هؤلاء الساسة، هل ماتت ذاكرتكم فيما تُعانون من مشاكل هي من تبعات هولاء الذين تهتفون لهم، وهم يُبادرنكم الشر بالخير؟ ألا تتيّقظوا ؟! هل تخدّرتْ عقولكم ؟ وأسفاه على هذا الواقع المرير الذي تعيشون فيه والذي أوصلكم إلى ما أنتم عليه و"إللي من إيدو الله يزيدوا "...
جانب نوّاب الأمّة الأفاضل : مع كامل إحترامنا للبعض القليل منكم وعفوًا إنكم تُغالون وتتطرفون في مسلككم السياسي في نظرنا ونظر المثقفين والغيارى على الوطن لستم الساسة الأبطال الذين يرسمون خطًا سياسيًا منهجيًا من شأنه المحافظة على الوطن ومؤسساته الشرعية المدنية والعسكرية... بلغت الوقاحة عندكم أنه صح فيكم قول أحد الدبلوماسيين الغربيين الذي إلتقيت به منذ أسبوع حيث بادر إلى القول " مضيّعي الفرص، جماعة حاقدة بعضها على بعض، جماعة خونة، يحملون حقدًا مستعرًا، أصحاب ضمائر مأجورة، فاقدي الضمير المهني..."، حقًا إنه لتوصيف مخجل سمعته بلذاعة لسان وقلم عرّف عنكم دبلوماسي أجنبي وأغلبيتكم تعرفونه وكم قصدتموه باكين شاكين شاحذين المال لإنفاقه على أنصاركم ولكنه بقي في حساباتكم المنقولة إلى الخارج بدل أن تستثمروا في لبنان وتُنعشوا الإقتصاد .
جانب رجال الدين مسيحيين ومُسلمين المحترمين: في خانة الشعب أنتم متآمرون، وعندما أخاطبكم أيُّها الشرفاء لا أسمح لنفسي أن أكتب شيئًا إلاّ بعد الدرس والتمحيص لذلك إذا سمحتكم سأكتب بما حصلتُ عليه من معلومات موّثقة من دوائركم نعم من دوائركم التي تضَّجْ بالفتور والقلق على المصير والتملمُلْ من بعض مطارنتكم وشيوخكم وأنصاركم ... شعبكم يرزح تحت وطأة الفقر والإهمال والتهميش والبطالة والعجرة وأنتم تُالجون قشور الأزمة وتتركون لبّها الحقيقي الذي يفتك يومًا عن يوم بشعبكم ... وأنتم تكتفون بالتصاريح الإملائية التي لم تًعُدْ تجدي نفعًا مع واقع مرير صنفته أمم العالم بأنه "أسوأ وضع يمر به لبنان، مع أسوأ وأهمل قادة رأي علمانيين وروحيين ". حقًا إنها الحقيقة فتعالوا لنعترف بها لا لنُجاريها على ما هو سائد اليوم.
جانب جامعة الدول العربية وجانب منظمة الأمم المتحدة: لبنان هو عضو رسمي وفاعل وعامل ضمن هيئتكما وملتزم لمواثيقكما ويعمل لأجلها وقد كرّسها في دستوره وتحديدًا في مقدمته الحالية، لا حق لكم بأن تقاطعوا الشعب اللبناني وتتغاضوا عن وجعه إلاّ ّاذا شذّ هذا الشعب نحو السؤ، وهو عمليًا لم يشذ بل هو تحت إطار القانون، ولكن القانون في لبنان إستنسابي ومن المؤسف أنه تحت نظركم ونظر مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان وكأنّي به شاهد زور على أفظع مؤامرة تمّر على شعب لبنان المسكين ... لذلك إسمحوا لي يا سادة بأنْ أعطي لنفسي حق وصفكم بالمتآمرين على شعبي وعمليًا تتظهر خيوط المؤامرة عبر التغاضي عن أفعال السياسيين اللبنانيين والدليل أننا راسلنا مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان مرارًا ووصّفنا من يحصل من إنتهاكات تتناقض وميثاق جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة وشرعة حقوق الإنسان والمُلفت أننا راجعنا وأُفِدنا بأنّ الموضع يُدرس وما زال قيد الدرس، فعلاً إنها المؤامرة والوقاحة المعطوفتين في آنٍ واحد .
يا شعب لبنان العظيم، زعماؤكم يُفسدون الديمقراطية وإنتظروا ما ستؤول إليه جلسة 14 حزيران من كذب ورياء وتقاذف للمسؤوليات فيما خص أقدس إستحقاق رئاسي، وإني أجزم أنْ وراء هؤلاء النوّاب مُحرِّكْ رئيسي يُديرهم وبصريح العبارة لا خير من الدُمى ... إنني أخشى على مقام رئاسة الجمهورية من خطر داخلي قوامه قادة رأي مسيحيين ومُسليمن ومن قادة رأي علمانيين مأجورين... أعان الله لبنان على هذه البلوة المكوّنة من مرجعيتين لا تعترفان بفداحة الخطأ تجاه الوطن ومؤسساته والشعب لأنهي بسؤال : هــل يجوز التغاضي؟.











06/07/2023 - 07:55 AM





Comments