الأسد بعد لقائه عون: استقرار لبنان هو لصالح سوريا والمنطقة

06/06/2023 - 08:37 AM

San diego

 

 

 

شادي هيلانة – "أخبار اليوم"

توجه الرئيس السابق ميشال عون، الى دمشق برفقة الوزير السابق بيار رفول، وذلك للقاء الرئيس السوري بشار الاسد، حيث كان في استقباله على الحدود اللبنانية-السورية السفير السوري السابق في لبنان علي عبد الكريم علي.

ليست المرة الاولى التي يزور فيها عون دمشق، لكن هذه المرة تحتل أهمية استثنائية، واذ تأتي اهميتها على اثر عودة سوريا إلى الحضن العربي، في وقتٍ لا تزال البرودة تطغى على العلاقة الثنائية بين البلدين في ظل الارتباك والانقسام الكبيرين.

ووفق معلومات لوكالة "اخبار اليوم" انّ هدف زيارة عون هو البحث بملفات شتى ابرزها محاولة فتح آفاق جديدة لاستعادة علاقات طبيعية بين لبنان وسوريا، خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة للغاية، سواء على صعيد ملفات هامة وكبرى كعودة النازحين السوريين، او لناحية انطلاق مفاوضات ترسيم الحدود البحرية للمنطقة الاقتصادية الخالصة بين البلدين... هذا الى جانب جسّ النبض حول مآل الاستحقاق الرئاسي.
وسيشدد عون وفق المعلومات ايضاً، على تمتين العلاقة والصداقة وما تحمل من ضرورة قصوى لمصلحة الطرفين.

وتفيد المعلومات، انه في وقت تستمر فيه جهات سياسية لبنانية -رسمية من ضمنها- في مواصلة القطيعة مع النظام السوري بانتظار تبلور التطورات الإقليمية بشكل أكبر، يبدو ان الرئيس عون يسعى للقيام بدور وطني على الرغم من انتهاء عهده الذي لا يعني نهاية الحضور السياسي، علما ان هذا الدور لن ينفصل عن اداء قيادة التيار الوطني الحر في المرحلة المقبل.

لقاء عون - الاسد

رأى الرئيس السوري بشار الأسد أن "قوة لبنان في استقراره السياسي والاقتصادي، وأن اللبنانيين قادرون على صنع هذا الاستقرار بالحوار والتوافق والأهم بالتمسك بالمبادئ وليس الرهان على التغيرات"، مشيرا إلى أن "استقرار لبنان هو لصالح سورية والمنطقة عموماً".

كلام الرئيس الأسد جاء خلال استقباله اليوم الرئيس اللبناني السابق العماد ميشال عون.

وقال إنه "كان للعماد عون دور في صون العلاقة الأخوية بين سورية ولبنان لما فيه خير البلدين".

وعبر الأسد عن ثقته بقدرة اللبنانيين على تجاوز كل المشاكل والتحديات، وتكريس دور مؤسساتهم الوطنية والدستورية.

واعتبر الرئيس الأسد أنه "لا يمكن لسوريا ولبنان النظر لتحدياتهما بشكل منفصل عن بعضهما"، منوهاً إلى أن "التقارب العربي - العربي الذي حصل مؤخراً وظهر في قمة جدة العربية سيترك أثره الإيجابي على سورية ولبنان".

بدوره أكّد الرئيس عون "تمسك اللبنانيين بوحدتهم الوطنية رغم كل شيء"، واعتبر أن "سورية تجاوزت المرحلة الصعبة والخطرة بفضل وعي شعبها وإيمانه ببلده وجيشه وقيادته"، مؤكداً "إنعكاس نهوض سورية وازدهارها خيراً على لبنان واللبنانيين".

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment