بقلم : صالح الطراونه
أوصدت الباب دون النهار فقد إنطفأت أقمارنا " يا فيصل " وفي الدروب هنام صوت من قريتنا قد أشرع للظلام " هذي منازلنا القديمه "
فهل يا صديقي ينفع الكي والداء بين الضلوع
لقد خذلتنا الدروب يا " فيصل "
وصدح حزن " حزيران " الذي يأتنينا كل عام ويأكل مع الصحراء سنابل القمح التي جاءت هذا العام , فغيابك جرح القلب
والذكريات العتيقه
فمن أين ابدأ , سأوقد شمعة عمري لسيدة الأرض والدمع وتلك التي نثرت فوق ورقي ...
عمري ومضت
فلماذا حين سألت عنك قالوا إنني أنا الذي أخلف الميعاد حين ساقوا نعشك فوق جبال " البتراء "
فأنا بيني وبين جراحات مكحله في الضحى البكِر
سلاٌم على كل ركن زرعنا فيه
زيتونه حتى وإن شح عن جذعها الماء الذي جاء من أقصى عيون " عين سارة "
فقد إستيقظ الشوق والذكريات وهمس القلب لضجيج حزين حين فضح أوجاعنا فأي ترف يدفعني للكتابه على وجة الزمن
أي ترف هذا الذي ساقتني اليه دروب الغربه حين أقصونا وهم يوزعون الحلوى
لإطفال يبحثون عن فرحة العيد
*مندوب بيروت تايمز _ عمان











05/02/2023 - 13:32 PM





Comments