كتب طوني فارس
١٣ نيسان ليست ذكرى اندلاع الحرب على الكتائب ولبنان، علينا ان نعرف ما جرى قبل ذلك في التاريخ القريب والبعيد. فلو بدأت الحرب في ١٣ نيسان كان يجب ان تنتهي بدل ان تتواصل تارَة بالسلاح وطورا بالتهديد.
فعلًا لم تكن حرب مع الكتائب بل كانت حرب مع اكثرية اللبنانيين. كان على كل من اعلن الحرب وشارك فيها ان يقرأ فصلا من تاريخ لبنان، لبنان الحرية والكرامة.
وكلما تذكرنا ١٣ نيسان نتذكر خوفنا على البلد والناس وعلى انفسنا. ونتذكر الشعور بالقهر الذي مازال يهزنا حتى آلأعماق. فالحرب التي اعلنت على الكتائب، وبالتالي على لبنان، كانت وتستمر حرب اعلامية واقتصادية ونفسية ووجودية. فموقف الكتائب خير تعبير عن الرفض اللبناني لكل اشكال الهيمنة ينتقل من جيل الى جيل حتى اخر الدهر.
فطوبى لهؤلاء الذين اتوا من الضيق الشديد وافتدوا لبنان، وطوبى لهؤلاء المستمرون لتحقيق لبنان الحرية والكرامة.
ثابتون ومستمرون في خدمة لبنان والناس.











04/18/2023 - 11:48 AM





Comments