تواصل الكائنات الفضائية وعالمنا حقيقة لأم خيال

04/12/2023 - 14:50 PM

Arab American Target

 

ضياء محسن الاسدي

 

نحن نعلم أن كل شيء في الكون له بداية ونقطة انطلاق يتم بعدها الشروع في تطويرها وفق ما يملكه الإنسان من فهم وعلم وإمكانيات فكرية ومادية للحصول على المعرفة والتقدم فأن هذا التطور التكنولوجي الهائل في عصرنا الحالي لا يمكن أن يأتي من فراغ إلا إذا كانت له بدايات بسيطة أو متقدمة ثم يتم تطويرها تقنيا لبناء أفكار علمية جديدة حسب تطور عقل الإنسان ونضجه فكريا وعلميا واستخدامه في التقدم والنهوض والثورة العلمية التكنولوجية .

ولو نفتش في الاكتشافات الأثرية للحضارات القديمة وخصوصا في وادي الرافدين ومصر القديمة كانت لهم ثوره حضارية وتقنية وعلمية لا تخلو من الإثارة وهذا ما كشفته لنا التنقيبات  الأثرية السومرية والبابلية منها نضيدة لتوليد الكهرباء وصور لطائرات مروحية والقنابل الحربية والمعدات الحديثة والاتصال بالسماء وصور لكائنات فضائية  غير معروفة لسكان الأرض البعيدة عن كوكبنا أو وجود مادة الحديد متأخرا على الأرض أو قصص الصعود إلى السماء لأخذ المعرفة منها وغيرها من الأمر التي تثبت أن هناك تواصل مع غير سكان الأرض .

أما الآن وخصوصا في السنوات الأخيرة تظهر بين آونة وأخرى وعلى مواقع التواصل الاجتماعي والتلفاز والمواقع الإخبارية صورا موثقة تطرح معلومات غاية في الأهمية ولا يمكن تجاهلها كأن المراد منها هو التمهيد لاستقبال أحداث والتعامل معها بالحقيقة الواقعية وقد تكون حقيقة ثابتة أما الآن فهي أخبارا لا يمكن تصديقها أو الوثوق بها للكثير من الناس إلا الذين يحللون ما بين السطور ويبحثون في جذور وأصل هذه المعلومات ومصدرها والغاية منها والسبب في كشفها في هذا التوقيت ومدى تأثيرها على  البشرية ومستقبلها.

أن المتتبع للأخبار عن وجود كائنات فضائية وعوالم أخرى مجاورة لكوكبنا الأرض وأطباق طائرة تظهر بين الحين والآخر وتصورها وكشف دلالات على وجود حضارات تعيش تحت الأرض على شكل تجمعات ومدن متطورة علميا تزاحم وتشاطر كوكبنا وتدلل على وجودها وأنها ليست خيال بقدر ما هي تهيئة العقل البشري حاضرا لاستقبال هذه الكائنات والحضارات التي أكدت عليها كل الحضارات القديمة السومرية والفرعونية وحضارة المايا من قبل أصحاب القدرة على القرار في أدارة العالم برمته والتأثير فيه ولو تتبعنا البرامج العلمية والعاملين على صناعة الأفلام وخصوصا أفلام الخيال العلمي منذ زمن بعيد.

بدأت هذه السلسلة حوالي سنة 1902بفلم الرحلة إلى القمر وتلته إنتاج أفلام منها فلم في عام 1920 ثم سنة 1960 والفلم الرائع أفاتار وكبار السن لديهم المعرفة بذلك فقد كانت مسلسلات وبرامج وأفلام تتحدث وتروي عن وجود كائنات فضائية متطورة علميا بمعدات ذات كفاءة عالية من الدقة ووجود أمراض شديدة الفتك بالإنسان وتصوير معدات عالية التقنية بين يدي الإنسان كنا نعدها ضربا من الخيال العلمي أما الآن في القرن الحادي والعشرين أصبحت أكثرها حقيقية وواقعية ودخلت في خدمة البشرية والحكومات المتقدمة علميا وتكنولوجيا على سبيل المثال مسلسل ستار تريك وأفلام حرب النجوم وصناعة الروبورت.

أن كل الأفلام التي أنتجت في هوليود الأمريكية حول الخيال العلمي والمواد الإعلامية التي تتحدث عن وجود كائنات فضائية وعوالم أخرى والسفر إليها عبر بوابات الزمن قد تكون حقيقية لكن التعتيم عليها حاليا والعمل بها في غاية السرية  لأسباب لدى تلك الدول علما أن كل الحضارات السابقة طرحت ووثقت هذه الأحداث وخصوصا السومرية والمصرية وغيرها وأن التوقف عن البحث والتنقيب وسرقة الآثار من هذه الدول مستمرة واحتكارها في خزانات الدول المتقدمة وسرقة نفائس هذه الحضارات تجعلنا نشكك في نواياها على وجود أمر مدبر مستقبلا للسيطرة على العالم والانفراد به والهيمنة على الحاضر لبناء المستقبل وقيادته الذي يؤسف ويؤلم أن أصحاب هذه الحضارات يقيمون على أنقاضها وأطلالها بدون الاستفادة من ماضيها الحضاري وأرثها العلمي وتوظيفها لخدمة مجتمعاتها القادمة.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment