مجالس العزاء تحوّلت لـ عروض أزياء وخطف أضواء

03/26/2023 - 11:28 AM

A

 

 

 

بيروت - مايا إبراهيم

 

لوحظ في الآونة الأخيرة أنّ الأفراح والأتراح باتت مظاهر خدّاعة لا جوهر حقيقي لا للحاضرين ولا سواهم ، ما عاد هناك حرمات وكأنّ هناك جوع وشراهة لخطف الأضواء والتقاط الصور وحبّ الظهور وأمجاد زائفة،... أكثر من جوهر وجودهم إن كان للمشاركة في الفرح أم المواساة في المأساة،

فماذا أصاب عقول البشر وماذا دهى الإنسانيّة وأين ذهبت القِيم والقيمة للفقيد واحترام مشاعر أهله؟. 

حتّى في الأعمال الخيريّة باتت للمظهر وليس من منطلق فعل الخير .

فهل الإنسانيّة على شفير الهاوية ؟ بتنا بزمن نشعر وكأنّها غادرتنا وأخذت أمتعتها ككنزة صوفٍ كرّت خيطانها ما عادت القطب ملحومة ببعضها والخيط يكبر ويطول الكرّ حتّى ضاعت نقوشها هل الجشع والأنانيّة سلبت السين من الإنسانيّة ومحت الرأفة من قلوب البشر فبردت هذه الكنزة وما عاد صوفها يبعث الدفء.

وما من أحدٍ يضع أصبعه في عينه ويأخذ مكان المحزونين فلو وضعنا إصبعنا لـ انوجعنا.

 

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment