بقلم : صالح الطراونه *
على ثرى هذه الأرض استشهد الأبرار......
وعلى ثرى هذه الأرض كان الفتح الاسلامي الأول ......
بيوم الكرامه صاغ جيشنا لوحده حروف التاريخ وهزم هذا الكيان المصطنع غربي النهر شر هزيمه
فهم اصلاً جبناء
وهم أصلاً غرباء
لا هوية وشرعية لهم في أرض فلسطين فكيف لا يكون الفداء من جيشنا العربي.
صاحب الجولات في كل ارجاء الأمه
وصاحب الشعار العربي على جبين جيشنا من مختلف القطاعات العسكريه
وكيف لا ننتصر وارادة الأردني الصبر على المحن وعشق الشهادة ،
وما زالت بنادقهم بها رائحة البارود......
وما زالت خنادقهم في ساحات الوغى........
فما كانوا وقافين ولا طائشي اليد.......
اصابعهم على الزناد
وعيونهم شاخصه في ساحات النصر بيوم الكرامه .
والأم في عيدها تنهض باكراً تحضر الطعام وتسقي الحرث وتنبت الزرع الطيب.
في احشاءها الدر حين يصبح الجنين بطلاً في ساحات الوغى ....
تعلمه كيف يكون الوفاء ...
الأم والزوجه الباره في عيدها تسمو الكلمات على شفاه الحروف وتتوه المعاني أيهما أجمل لها حين نود الحديث
الأم والزوجه ثنائية العطاء حين نحتاج جميعاً قلباً دافئ وعيون ترقب عودتنا في مساء الدروب.
الأم والكرامه والكرامه والأم ثنائية الوطن الأجمل
*مندوب بيروت تايمز - عمان











03/23/2023 - 13:57 PM





Comments