الهام سعيد فريحة
الدولارُ رسمياً بــ 15 ألف ليرةٍ للمرَّةِ الأولى منذُ العام 1993 بعدما كانَ 1500 ليرةٍ.
لكنهُ في السوقِ السوداءِ طالع نازل، فيما أسعار المحروقاتِ إلى ارتفاعٍ.
الدافعُ إلى الغضبِ والتمرُّدِ والسُّخطِ والحزنِ هو طلبُ مدعي عامِ التمييز غسان عويدات من المدعي العامِ الماليِّ ملاحقةَ الصرافينَ والمضاربينَ وسوقهمْ الى التحقيقِ، يا للمفاجأةِ أينَ كانَ هؤلاءُ؟
منذُ ثلاثِ سنواتٍ، ولماذا لم يلاحقوا، ولماذا أتُّخذَ القرارُ بملاحقتهمْ اليومَ؟
ما هذهِ الخفَّةُ في التعاملِ مع مسائلَ حيويةٍ تهمُّ الناسَ فيما التذاكي من جهةٍ ثانيةٍ وتسديدُ الضرباتِ يتمُّ بالسياسةِ عبرَ سياساتِ النكاياتِ.
***
فبعدَ ايامٍ من تصويبِ جبران باسيل سهامهُ على قائدِ الجيشِ،
ها هو ترشيحُ قائدِ الجيشِ يأتي من وليد جنبلاط على شكلِ مبادرةٍ.
فهلْ تموتُ هذهِ المبادرةُ في سريرها طالما أنها لم تأتِ من الجانبِ المسيحيِّ؟
أم انهُ كانَ المقصودُ حرقَ اسمِ قائدِ الجيشِ من جديدٍ مع المعرفةِ المسبقةِ برفضِ باسيل لهُ.
حراكٌ يأتي فيما لا دعواتَ في الايامِ المقبلةِ لجلساتِ انتخابِ رئيسٍ، بانتظارِ ما سيؤولُ اليهِ اجتماعُ باريس والذي يتمُّ الحديثُ عنهُ،
حسبَ مصادرَ دبلوماسيةٍ عربيةٍ بشكلٍ مبالغٍ فيهِ، فيما يتمُّ التحضيرُ لبيانٍ لهُ اقلَّ من البيانِ الثلاثيِّ في نيويورك، واكثرَ من بيانِ قمةِ الكويت.
من حيثُ المبدأُ سينعقدُ الاجتماعُ مع ان هناكَ طموحاً سعودياً لتوسيعِ هامشِ المشاركينَ وصولاً حتى الفاتيكان، لتشريكِ اكبرِ عددٍ ممكنٍ من الدولِ في خارطةِ الطريقِ الرئاسيةِ على شاكلةِ سلَّةٍ متكاملةٍ، من الرئاسةِ الى برنامجِ الحكومةِ،حتى الى اختيارِ كلماتِ التعاملِ مع ازماتِ المنطقةِ ابعدَ من النأيِ بالنفسِ.
***
بانتظارِ تبلوُرِ هذهِ الخارطةِ التي لنْ تقدِّمَ ولنْ تؤخرَ،
سيبقى ملفُ تحقيقاتِ المرفأِ طاغياً على غيرهِ من الملفَّاتِ وسطَ الكلامِ عن امكانيةِ تسريعِ القاضي بيطار مهمَّتهُ حتى من دونِ الاستماعِ الى المطلوبِ الاستماعُ اليهم،
واصدارُ قرارٍ ظنيٍّ قبلَ نهايةِ الاسبوعِ الثالثِ من شباط،
ومن دونِ الأخذِ بمطالعةِ مدعي عامِ التمييزِ، الذي بدورهِ يتحضَّرُ لسلسلةِ ادعاءاتٍ في وجهِ بيطار.
فأينَ سيكونُ القاضي سهيل عبود، وماذا سيفعلُ على وقعِ ضغطِ الشارعِ والذي يواكبهُ تحرُّكٌ خارجيٌّ ضاغطٌ مؤيدٌ،
كما تأييدٌ كنسيٌّ رفيعٌ وصولاً الى الفاتيكان حيثُ سيستقبلُ الحبرُ الاعظمُ في الحاضرةِ ممثِّلَ اهالي الضحايا وليام نون..
***
ملفَّاتٌ تطوي ملفَّاتٍ ولا احدَ قادرٌ على معالجةِ ايِّ ملفٍّ وسطَ حالةِ فقدانِ الوعي،وصولاً الى فقدانِ الضميرِ عندَ بعضِ المسؤولينَ!













02/01/2023 - 22:22 PM





Comments