سيمون حبيب صفير
٢٠ أيلول ٢٠٠٠، تاريخ مصيريّ لا ينسى حيث صدر من بكركي بيان مجلس المطارنة الموارنة على عهد المثلث الرّحمة البطريرك صفير الذي دعا إلى تحرير لبنان من جيش الاحتلال السّوري... وهذا ما حصل بعد خمس سنوات من النضال والجهاد والمواجهة!
واليوم ننتظر بياناً مصيريّاً مدوّياً مماثلاً من بكركي حيث بدأ غبطة البطريرك الرّاعي بالتّصعيد، وهذا ما نريده ونلحّ في طلبه.. لتحرير لبنان من السّلطة الحاكمة الفاسدة المُرتَهَنة، وخصوصاً من هيمنة حزب ولاية الفقيه (الإيراني الانتماء والولاء) على معظم المؤسّسات الدّستوريّة مستخدماً زمرة بل عصابة من السّياسيين الوصوليّين الزّاحفين.
عبّاد السلطة والمال والوجاهة، ولا سيّما من الموارنة المُنبطحين الانتهازيين، المتنكّرين للمبادئ والقيم الإنسانية ولتاريخهم وجذورهم وتراثهم ودماء شهدائنا الأبرار.. لبلوغ أهدافه العقائديّة الضّيّقة على حساب أهدافنا الوطنيّة السّامية وتحقيق مصالحه الخاصّة على حساب مصلحة لبنان العليا وبالتالي على حساب الموقع المارونيّ الأوّل في الجمهوريّة اللبنانيّة التي نحميه برموش أعيننا وندافع عنه بسواعدنا ونحصّنه بإيماننا وتجذّرنا في أرض لبنان الرّسالة، ملتقى الحضارات الذي نرفض إلا أن يظلّ سويسرا الشرق !
وللتذكير.. لا بدّ من تدويل الأزمة اللبنانيّة، وتنفيذ القرار ١٧٠١ ووضع لبنان تحت البند السّابع... والرقم ٧ يرمز للانتصار ويبعث التفاؤل في النّفس !
لا سلاح يعلو فوق سلاح جيشنا البطل وسلاح كلّ الأجهزة العسكريّة الأمنيّة الشّرعيّة!
عندما تتكلّم بكركي.. ينكفئ الخونة أعداء لبنان ويختبئون في جحورهم المظلمة !
نحن بكركي..
ننصحكم يا من لا تجيدوا إلّا القراءة في كتاب قوقعتكم أن تقرأوا كتاب بل كتب بل مجلّدات مآثرنا وأمجادنا التي تشرّف الحضارة الإنسانيّة لتتّعظوا وتتعلّموا وتتطوّروا، ولا يظنَّن أحدٌ منكم أن مثل هؤلاء الموارنة الذين تكارون على ظهورهم إذ تستعملونهم بل تستغلّونهم كمطيّة لبلوغ أهدافكم الرّخيصة، يمثلّوننا، إذ يمثّلون أنفسهم والضالين أمثالهم الذين يصفّقون لهم، وقد قبضوا ثمن خيانتهم سلفاً، ومظاهر الثّراء والترف والبذخ ظاهرة عليهم بعد أن عاثوا فساداً وأثروا إثراءً غير مشروع، كغيرهم من المسؤولين (غير المسؤولين) الفاسدين أعداء لبنان اللّدودين المنتمين إلى مختلف الطوائف.. فيما كلّهم ينتمون إلى طائفة إبليس سيّدهم الذي يطيعونه وينفّذون أوامره بكلّ وفاء وإخلاص وطواعية.!













01/29/2023 - 10:29 AM





Comments