بيروت - أفادت مصادر إعلامية عن تعيين ايمن سوسان سفيراً للجمهورية العربيه السوريه لدى جمهورية لبنان خلفاً للسفير علي عبد الكريم.
وشغل سوسان منصب سفير سوريا لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا حتى عام 2014 عندما تم تعيينه بمنصب معاون وزير الخارجية.
يشار إلى أن سوسان سيكون ثاني سفير سوري في لبنان بعد علي عبد الكريم الذي شغل منصب السفير في آذار عام 2009.
وشهدت بداية العام الجاري ظهورًا متكررًا لسوسان على وسائل إعلام عالمية، كما بدأت وسائل إعلام موالية تنأى عن تعريفه بصفته، وتعمد إلى تعريفه باسم عائلته، في إشارة إلى ثقل موقعه وتأثيره ودوره كممثل للنظام.
وظهور سوسان جاء متأخرًا بالنظر إلى تعيينه كمعاون لوزير خارجية النظام وليد المعلم منذ عام 2014، فيما سجل اول نشاط اعلامي له عام 2016، وعلى نطاق ضيق.
وشغل سوسان قبل تعيينه معاونًا للمعلم، منصب سفير سوريا لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا، واستمر على رأس عمله حتى عام 2014. وتولى مؤخرًا مهمة التصريح لوسائل الإعلام باسم الخارجية السورية عقب مؤتمر «سوتشي» كما هاجم المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، لمحاولته «إثارة البلبلة في سوتشي»، وفق سوسان.
وعلى غرار المعلّم، عكف سوسان على تأكيد إمكانية عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم مرارًا، معتبرًا أنهم «ليسوا بحاجة لدعوة كي يعودوا»، منتقدا الدول التي تجيد دبلوماسية التسول وتستغل اللاجئين. ويبدو ان دبلوماسية سوسان ترتبط بمدرسة وليد المعلم وتشكل استمرارًا لها، فهو غالبًا ما يستخدم أسلوبا لاذعا ومتعاليا في أحاديثه، كالتأكيد على قرب حسم الصراع في سوريا لمصلحة النظام.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن سوسان كان من الشخصيات المقربة من نائب رئيس النظام، فاروق الشرع ويعدّ شخصية مقبولة لدى الأوروبيين.












10/22/2022 - 10:23 AM





Comments