وكالات الأنباء - علقت سفارة روسيا بالقاهرة على تأثير الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها على دول الشرق الأوسط على تعاون روسيا مع بلدان المنطقة.
وقالت السفارة في بيان لها: "في الواقع ليس هذا سرا لأحد أن الغرب شن وأجج الحرب الاقتصادية غير المسبوقة ضد روسيا، ومع ذلك يستغل الغرب الطاقة كلها لممارسة الضغط على شركائنا ويلجأ إلى جميع الأشكال الممكنة للابتزاز بما في ذلك إلى تهديد بفرض عقوبات ثانوية".
وتابعت السفارة: "لم تصبح دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تربطنا بها علاقات وثيقة ووطيدة استثناء، وعلى الرغم من الضغط القاسي يحاول المجتمع العربي أن يحافظ على موقف متساوي البعد، حيث لم تنضم دول المنطقة إلى العقوبات المفروضة على روسيا".
وأشارت السفارة إلى أنه: "على الرغم من الصعوبات التي شكلتها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها في المجالات المالية واللوجستية ومجال التأمين إننا نواصل تحقيق التبادل التجاري بنجاح ونقوم بمشاريع اقتصادية مشتركة بما فيها بناء المحطة النووية الأولى في الضبعة في مصر بمشاركة شركتنا "روس آتوم" الحكومية وإنشاء المنطقة الصناعية الروسية في قناة السويس".
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد احتفت بمرور 79 عاما على تدشين العلاقات الدبلوماسية بين مصر وروسيا، مؤكدة أنه في 26 أغسطس 1943، أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد السوفيتي ومصر.
وقالت الخارجية الروسية في بيان لها: "تعاون بلدانا بشكل وثيق في الخمسينيات والسبعينيات من القرن الماضي. بمساعدة الاتحاد السوفيتي تم بناء حوالي 100 منشأة صناعية كبيرة في مصر".
وأشارت إلى أن العلاقات بين روسيا الاتحادية وجمهورية مصر العربية اليوم ذات طبيعة شراكة شاملة وتعاون استراتيجي. وتتميز العلاقات الروسية المصرية بحوار سياسي مكثف. يجري تنفيذ تفاعل بناء بشأن القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية.
وتابعت: "يعد المستوى التجاري والاقتصادي أحد المجالات الرئيسية للتعاون الروسي المصري. مصر هي الشريك الأكبر لروسيا في هذا المجال في الوطن العربي وفي القارة الإفريقية".
وأوضحت الخارجية: "نحن نقدر عاليا المستوى الحالي للتعاون الروسي المصري. نحن مهتمون بزيادة تعزيز النطاق الكامل للعلاقات الثنائية".
المصدر: RT












08/31/2022 - 10:13 AM





Comments