بايدن: نوجه دعمنا لحلفائنا ولبناء تحالف يواجه التحديات

07/16/2022 - 08:52 AM

San diego

 

 

جدة - قال الرئيس الأميركي جو بايدن، السبت، إن الولايات المتحدة توجه خدماتها ومواردها لدعم حلفائها وبناء تحالف لحل المشاكل التي تواجه المنطقة والعالم.

وأضاف بايدن، في قمة جدة للأمن والتنمية، أن الولايات المتحدة تركز على الشرق الأوسط على أنه منطقة آمنة.

وقال "نأمل للعمل مع العديد منكم بمكافحة الخطر والتهديد الذي تمثله إيران والبرنامج النووي الذي تطوره إيران" مضيفا أن الولايات المتحدة ستضمن أن لا تطور إيران أسلحة نووية".

وأكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بأي تهديد لأمن المنطقة الإقليمي، مبينا أنها ستحاول حل النزاعات أينما وجدت وكيف ما أمكن.

وقال "تبين لي كم هو عميق تشابك المصالح الأميركية مع مصالح الشرق الأوسط"، مضيفا "لن نغادر ونترك فراغا لتملأه روسيا أو الصين أو إيران".

وذكر أنه منذ أحداث أبراج التجارة العالمية في 11 أيلول/ سبتمبر 2001، و"الولايات المتحدة تتعاون مع الشرق الأوسط وتقوم بعمليات مشتركة".

وتابع "أنا فخور بأن أقول إن الحروب في المنطقة والحروب التي يتدخل بها الجنود الأميركيون لم تعد قائمة وإننا نعمل بجهد وتصميم. خلال هذه العمليات التي قمنا بها ونستمر في عمليات مكافحة الإرهاب".

وأوضح أن الولايات المتحدة ستدعم الشراكات مع دول بناءً على قواعد القانون الدولي والنظام الدولي الجديد.

ولفت إلى أن مجلس التعاون الخليجي قد أدان الهجوم الروسي على أوكرانيا قائلا "قد كانت لحظة مهمة وقد أظهرت لحظة من الاتحاد والالتحام، قد لا نتفق على كل المسائل ولكننا نتفق على مبادئ أساسية يمكننا أن نتعاون بشأنها ونتعامل بها مع التحديات".

وأكد أن الولايات المتحدة لن تسمح لأي قوى إقليمية بتهديد حرية الملاحة في الشرق الأوسط، واصفا تدفق الموارد عبر الشرق الأوسط بأنه "الشريان العالمي".

"سنؤسس قوة عمل جديدة لتأمين البحر الأحمر تضمن استخدام السفن والبواخر والتقنيات المتقدمة، ولتعزيز الوعي البحري المتعلق بأمن البحار"، وفق الرئيس الأميركي.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الولايات المتحدة تجمع مليارات الدولارات لمواجهة مشكلة الأمن الغذائي، بأكثر من مليار دولار تدفعها الولايات المتحدة.

 

البيان الختامي لقمة جدة

قال البيان الختامي لقمة جدة للأمن والتنمية، السبت، إن القادة المشاركين في القمة أكدوا دعمهم لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ولهدف منع انتشار الأسلحة النووية في المنطقة.

كما جدد القادة دعوتهم إيران للتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومع دول المنطقة، لإبقاء منطقة الخليج العربي خالية من أسلحة الدمار الشامل، وللحفاظ على الأمن والاستقرار إقليمياً ودوليا.

وأضاف البيان الذي نشرته وكالة "واس" الرسمية، أن القادة جددوا إدانتهم القوية للإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره، وعزمهم على تعزيز الجهود الإقليمية والدولية الرامية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، ومنع التمويل والتسليح والتجنيد للجماعات الإرهابية من جميع الأفراد والكيانات، والتصدي لجميع الأنشطة المهددة لأمن المنطقة واستقرارها.

وأكد القادة إدانتهم القوية للهجمات الإرهابية ضد المدنيين والأعيان المدنية ومنشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وضد السفن التجارية المبحرة في ممرات التجارة الدولية الحيوية في مضيق هرمز وباب المندب، وشددوا على ضرورة الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

بيان خليجي أميركي

بالمقابل قال بيان مشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأميركية، إن القادة المشاركين في القمة أكدوا التزامهم المشترك بحفظ أمن المنطقة واستقرارها، ودعم الجهود الدبلوماسية الهادفة لتهدئة التوترات الإقليمية.

وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الانباء السعودية الرسمية "واس" أن القادة أكدوا أيضا تعميق تعاونهم الإقليمي الدفاعي والأمني والاستخباري، وضمان حرية وأمن ممرات الملاحة البحرية.

وتابع البيان أن "دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ترحب بتأكيد الرئيس الأميركي جو بايدن وقوف بلاده على أهبة الاستعداد لردع ومواجهة جميع التهديدات الخارجية لأمنهم، وضد أي تهديدات للممرات المائية الحيوية، خاصة باب المندب ومضيق هرمز".

وأكد القادة المشاركين في القمة "دعمهم لضمان خلو منطقة الخليج من كافة أسلحة الدمار الشامل.. والجهود الدبلوماسية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، وللتصدي للإرهاب وكافة الأنشطة المزعزعة للأمن والاستقرار"، وفقا للبيان.

وأشار البيان إلى أن القادة أشادوا بالتعاون القائم بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأميركية في دعم أمن واستقرار المنطقة وممراتها البحرية.

وأكدوا أيضا "عزمهم تطوير التعاون والتنسيق بين دولهم في سبيل تطوير قدرات الدفاع والردع المشتركة إزاء المخاطر المتزايدة لانتشار أنظمة الطائرات المسيرة والصواريخ المجنحة، وتسليح الميليشيات الإرهابية والجماعات المسلحة، بما في ذلك ما يتناقض مع قرارات مجلس الأمن".

ونوه القادة بالجهود القائمة (لأوبك +) لتحقيق استقرار أسواق النفط العالمية، بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين، ويدعم النمو الاقتصادي.

ورحب القادة بقرار أعضاء (أوبك +) الأخير بزيادة الإنتاج لشهري يوليو وأغسطس، وعبروا عن تقديرهم لدور المملكة العربية السعودية القيادي في تحقيق التوافق بين دول (أوبك +).

 

 

 

 

المملكة

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment