بقلم : صالح الطراونه – مندوب بيروت تايمز _ عمان
منذ أربعين عام غادر الى جبهة الحرب وما عاد
وحين حطت الحرب أوزارها عاد كل الجنود الى ذويهم إلا " عوف " ما عاد
وكانت كل يوم تذهب الى محطة القطار تنتظره لعله يعود مثل بقية زملاءه من الجنود
وحين تنتهي ساعات الأنتظار في تلك المحطه تعود من حيث جاءت على أمل العوده مجدداً في صبيحة اليوم التالي
لعله يعود
استمرت على ذلك اربعين عام
وحين سرق العمر
ربيع شبابها
وغزى الشيب مطلع رأسها
وتجعدت الوجنتان
وذبل النظر
وباتت الخطوات ثقيلة نحو تلك المحطه
تشقق صوتها خلف خطاها
وتجمدت الذكريات العتيقه
والأغنيات بكل عناقيد صباها
وماتت
وعاد " عوف "












05/14/2022 - 20:26 PM





Comments