قوقعتك والوجه الاخر

02/05/2022 - 14:21 PM

A

 

 

 

من خواطرى

 

بقلم منى حسن

البنى ادم فى الزمان ده بقى حاله غريب، هو مش حاله غريب انما اتشكل بالحال اللى موجود اللى هو بقى غريب من كتر ما هو رفض الوضع واللى بيشوفه والتعاملات والجو العام اللى اتغير والاسلوب الجديد اللى حصل والى ورد على عالم ماتعودش عليه ناس من الزمن القديم وعنده صدمة من الوضع الاجتماعى الجديد فتقوقع، وهو فى قوقعتة دخل فى عالم اللى هو حبه واختار حاجات من اللى بيحب انه يدخل جواها سواء فى القراءة، سواء بالمعاملات، سواء فى الناس اللى حواليه اللى هو اختارها، ولكن فى نفس الوقت هو شخصه ابتدا يتغير بعدم احتكاكه بالعالم اللى بره، فبالتالى اللى بقى خلقه ضيق و ماعندوش مرونة وقوه احتمال كفاية، ولا مساحة انه يسمع اى حاجة مش على مزاجه، ساعات بيوصل ان فيه ناس بتفتكر ان هيه بس االلى بتعرف وبتفهم والناس التانية مابتفهمش! بصرف النظر عن مدى التلاقى والمعرفة،

 واذا كان دا اهتمامهم والا لا، الاستماع للغير مابقاش فيه مساحة لانه مابقاش عنده الصبر او الاهتمام بانه يسمع، دى السلبيات اللى حصلت فى ناس تقوقعت، انما ايجابياتها ومشاركتها بقت كمان بناءه اوايجابياتها بقت مثمرة بتنميه المعرفة، قوت من الادراك، من اللى بيجرى حواليها سواء انها عارفة ازاى بتتعمل وخبرتها بقى مع فكرها اكبر واوسع مما كانت من قبل.. الغوص مع الذات كمان بقى حاجة من الحاجات الاساسية المهمة فى مواضيع البشر، لان الطرف الاخر اللى عايش جوا المجتمع واللى هو متعايش قادر ان هو يكيف نفسه عليها، فده من الناس اللى هو ماعندوش الفكر وانه يتفهم او يفهم الناس اللى هى مابقتش موجودة فى ساحة الحياة معاهم، ولما بيظهروا يبيعتبروهم ان دول بنى ادمين غراب وزمن قديم من حتة تانيه، من فكر تانى، من حياة تانية من كوكب تانى، وبيكونوا محور حديث ومشاورة، وساعات استبعاد وده شيىء مش محبوب اوى من الناس اللى شايفة انهم بحاجة تساعدهم لتكيفهم تكيفهم لمعايشتهم

 للاسف بقى فيه فجوة كبيرة جدا مابين ازمنة، مع انهم عايشين فى حياة واحدة! فرق الفكر ما بين اللى هو يقال عليه عايش على مبدا، والفكر اللى هو عايش ومتعايش وخلاص،

موضوع حزين لان زمن حى بينطفى بيسلم زمن ناقص فيه أساس واصول الشيء وهى مبادئك و جذور..!

 

مصريه 

 


 

*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين حصراً.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment