مت رئيساً لأنك اذا قرأت او سمعت من يقول قبل اسمك الرئيس السابق ستموت حسرة وكيف لرئيس ان يظن بنفسه انه ميت ؟ وكيف له ان يتخيل ان هناك من سيتسلم القصر والكرسي والحرس والنفوذ والمال ويعقد الصفقات ويدبر المكائد ويحصد المكاسب ويبعد الاحرار ويقرب الادوات... غيره ؟
مت رئيساً من اجل ما تبقى من عمرك وقد خالفت كل تعاليم الله بالصدق والاستقامة واداء الامانة والوفاء بالعهد... وانت تعتقد ان الله لن يحاسبك فربما تراهن على إله تشتريه بالمال والرشوة او تهدده بالسلطة والنفوذ وبمحاباة القضاء لك...
مت رئيساً وتجاهل تجارب شاوشيسكو في رومانيا ومعمر القذافي في ليبيا وعلي عبد الله صالح في اليمن وعيدي امين في اوغندا.. فأنت لا تؤمن الا بتجربة حافظ الاسد في سورية... ولا نظنك لم تفهم كيف ان الاسد الاب وضع سورية على طريق جهنم فدفعها ابنه اليها وما كان هذا ليعنيه لأن المهم عنده ان يحرص ابنه على طمس جرائمه بكوارث اكبر عسى ان يتلقى ادعية الرحمة من الناس قياساً بما فعله الوريث ... هكذا ترحم اليمنيون على صالح وترحم الليبيون على معمر وترحم العراقيون على صدام ..
ويبدو انك تراهن على دفع البلاد الى الاسوأ علك تتلقى ادعية الرحمة من الناس لأنها الآن تدعو عليك بطول العمر لترى في خريف خريف ما تبقى من حياتك نتائج مصائب ما فعلت يداك وما نزف شبقك الى السلطة والمال والنفوذ والإفتراء وما تختزنه في جوفك من احقاد يراهن عارفوك انها قاتلتك حكما....ً
مت رئيساً وليذهب بقية خلق الله الى جهنم وبئس المصير ومن بعد حماري ما ينبت حشيش.. فحتى الحشيش استكثرته على الحمير ولو كان في فم الكلب عظمة من قوات الطوارىء الدولية لهاجمته لانتزاعها منه !!
مت رئيساً وانت الفجعان والنهمان والفهمان بأنك تستطيع صنع جيوب لكفنك وأن هذه الجيوب يمكن ان تحمل المليارات من السرقات ...مهلاً :
هل تظن انك ستطفىء نار جهنم بهذه الاموال؟
الا تعتقد ان هذه الاوراق ستوقد ناراً لم تجدها على الارض وهي تستقبلك هاتفة هل من مزيد؟ مت رئيساً وصدق ان اكثر الناس تدعو لك بطول العمر...
مت رئيساً لتكون آخر بصمة على عينيك صورة طفل مات جوعاً ووالدته تحمله تزغرد لرحيلك اعمى البصر والبصيرة فاقد الاحساس حتى باولادك واحفادك والذين يشيعونك والكثيرون منهم سيشاركون بجنازتك ليتأكدوا انك لن تعود ...
*صحافية لبنانية
*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين حصراً.











01/29/2022 - 15:06 PM





Comments