جورج يونس
أعْلِنَتْ حكومة المحاصصة والثلث المعطل وبَلَشو كم واحد، متل كل مرة، يقولولنا "عطوهم فرصة"!
كرمال الله يل بتحبو ع طول تتأملو وتحلمو وتتفلسفو، نسيتو إنو نحن تحت الاحتلال، نسيتو إنو المايسترو بعدو نفسو، وإنو الدين العام ١٤٠ مليار $ مش كلمة بالتم. نسيتو إنو ايداعاتنا بالمصارف تبخرت، وإنو امراء الحرب والميليشيات بعد ما قتلونا ودمرونا وسرقونا صارو متحكمين برقابنا وبكل مفاصل حياتنا. نسيتو إنهم ما بورثو إلا ولادهم، وإنو عملتنا اتدمرت لتحت سابع أرض، وإنو "ماكرون" تبع إمنا الحنون، ماهمو الا حالو ومصالح فرنسا!
وهون ضروري نرجع نخبركم عن ماكرون:
- بال ١٩٧٥ طلب كيسنجر من المسيحيين يفلو بالبواخر، وهب العنفوان عند الرئيسين شمعون وفرنجيه والشيخ بيار وما قبلو نهاجر ودفعنا حقها حرب ١٥ سنة وتهجير والاف الشهدا ودمار البلد
- بال ٢٠١١ طلب ساركوزي من البطرك الراعي انو روح جيب هالمليون وثلاثمية ألف مسيحي ع فرنسا وارتاح وريحنا، وهبة النخوة عند سيدنا وقلو شو بَعْمِلْ بْرُفاتْ مارشربل ورفقا والحرديني ودفعنا حقها تهديدات داعش وبطش بعرسال والقاع ونزوح للاجئين السوريين بالملايين لعنا وتفجيرات وسيطرة للحزب ع كل البلد وع خوانيقنا
- اليوم ماكرون طلع اذكى من الكل وضحك علينا بعراضة اعلامية بلبنان، بعد انفجار ٤ آب، وباعنا بتوطيد علاقاتو مع ايران وخصوصاً إنو مصالح فرنسا فيها من مصنع سيارات البيجو لنفط شركة توتال بمليارات الدولارات، وبصفقات بترول موعودة بالمليارات كمان لشركة توتال بلبنان وبمشروع اعادة اعمار مرفأ بيروت وكانت جثث الناس بعدها بالارض، بالوقت اللي المسيحيي وقسم كبير من اللبنانيي الاوادم عم بفلو لوحدهم وع حسابهم هالمرة بعد ما سرقو منهم كل شي وشحدوهم ابسط الحقوق وعيشوهم الذل والبهدلة بكل انواعهم ورجعوهم لسطوة إحتلال جديد!
بالخلاصة، من كم سنة، قرر جوجو يسمي المغتربين منتشرين وصَدَقْ، وصُرْنا كلنا منتشرين وعم ننتشر كل يوم اكثر واكثر بكل العالم مع هالأوضاع المأساوية بلبنان، وصار وطننا نكبة وتحولت مهمة اصحاب المصارف عنا والتجار الرأسماليين الاخيرة، لسرقة فلس الارملة المحفوظ لأخر العمر، من قبل كل عيلة لبنانية كانت طول عمرها عايشة بخوف ربها، لحتى صرنا اليوم وبكل حرقة، مشروع شحادين منتشرين على مدى الكون. وبعد بدكم تعطوهم فرصة!!!
هلقد بحبك يا لبنان
جورج يونس
#لعنة_الشهداء_ستلاحقكم
#اللي_بجرب_مجرب
#لبنان_تحت_الاحتلال
*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين حصراً.













09/10/2021 - 10:42 AM





Comments