بيعنا سكوتك يا حسّان...

08/14/2021 - 14:17 PM

Atlantic home care

 

 

خاص بيروت تايمز بقلم ميشلين أبي سلوم*

 

كعادته رئيس حكومة تصريف الأعمال حسّان دياب يتطاول على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة معتمدا أسلوب المزايدة المفضوحة بعد قرار الأخير رفع الدعم عن المحروقات…

هنا نتوجه إلى صاحب المعالي دياب أن لبنان كله يعرف ان سلامة كان قد ابلغ حكومتك واللبنانيين منذ شهر آب من العام المنصرم اي منذ سنة كاملة انه لن يتهاون في حفظ اموال المودعين ولن يسمح بصرفها بدعم المحروقات الذي يهرب معظمه الى سورية ، وان امر توفير المحروقات في السوق المحلي وعدم تهريبه هو مسؤولية الحكومة واجهزتها الامنية…

لكنك وبدلاً من ذلك عدت الى الحرتقة على سلامة خدمة للصغير جبران باسيل وحده... فكيف  تتحدث يا حسان عن مخالفة سلامة القوانين !؟

وهل التزمت انت بالقوانين عندما رفضت دفع مستحقات سندات اليوروبوند ?

ألم تكن تلك هي الكارثة التي حملتها للبنان منذ تاريخ قرارك  الغوغائي هذا ؟

ألم تلحظ انه منذ صدور قرار حكومتك هذا كيف توقف ارسال اي سنت الى لبنان بعد ان وضعته بقرارك هذا على لائحة الدول التي لا تفي بإلتزاماتها وتسرق اموال المقرضين الذين اشتروا سندات خزينة الدولة التي لا تريد تسديد مستحقات عليها ؟

وهل من القوانين يا حسان دياب ان توافق جبران باسيل على رصد 600 مليون دولار لسد بسري الذي قامت كل الجهات الدولية وكثير من المحلية ضده لعدم جدواه واعتباره تنفيعة كما كل السدود لصهر عون الصغير؟ 

وهل تراجعك عن رفض اعتماد معمل سلعاتا وموافقتك بعد حضور عون جلسة مجلس الوزراء على اعتماده على الرغم من عدم الحاجة اليه وعلى الرغم من كونه لا يمتلك المواصفات المنطقية لإقامته في تلك المنطقة؟

تتحدث يا حسان دياب عن القوانين ، وهل سمعت ان رئيساً سابقاً للجمهورية تجاهل حضور رئيس الوزراء في جلسة مجلس الدفاع الاعلى الذي ساهمت انت بتحويله الى مجلس وزراء بديل كما اراده من تعجب به وتستميت لإرضائه ثم تسمح لا وتبرر عقده بغيابك؟ 

عندما يكون رئيس حكومة تصريف الاعمال في خدمة صهر عون  الصغير المدلل والغنوج فالله يستر البلاد والعباد...

في كلمة اخيرة لك يا حسان من الأفضل لك ان "تبيعنا سكوتك" لأن لا لزوم لها....

*صحافية لبنانية

 

 

 

 

 

*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين فيها حصراً. وموقع صحيفة بيروت تايمز غير مسؤول عن أي نص واو مضمونه.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment