إمرأة تتمدد على السطر

08/08/2021 - 12:08 PM

Bt adv

 

 

 
مريم الشكيلية /سلطنة عُمان 

 

لازلت أبحث في عينيك ضمائر اللغات الخمس... وأحرف العلة التي أضعتها حين كنت معك على شاطئ الورق.....
 
لم أستطع حتى أن أخرج حرفاً مستقيما” متوازي الإتجاهات كل الذي كنت أكتبه حروف عرجاء مصابة بداء الخرف لا تحفظ عناوين ولا طرقات وتحط أشباه الكحل على الحدق....
 
لازلت أمشي على السطح وأجر خلفي بقايا أبجدية و لم يعتد حبري أن يغوص في تربة السطر لينبت كروم وعناقيد حلق...
 
هناك في زاوية الغرفة المعتمة من ذاكرتك أجلس أحياناً على ذاك الكرسي المقلوب كذاكرتك التي تآمرت على الحنين المبتل على تلة ورقية وأقلام تتصبب عرق...
 
أسوء ما في الأمر إنني أحاول جمع الفرح الذي تناقص مع إتساع فجوه كتاباتنا في قنان أوراقي الصفراء ومع أنشطار بتلاتنا في مزهرياتنا وانصهار شمع وحرق ورق... 
 
إنني لا أجرؤ على مد يدي إلى ملمس أحرفك أخاف من تطاير شظايا مفرداتك على مسام نبضي وتصبح مكملات الأشياء ناقصة في داخلي وكأن العطب الذي أصابني يتمدد إلى قصائدي ويضرم في دفاتري ضوء وحزق... 
 
 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment