كتابة وإعداد: سارة يوسف
ما حكم القانون الدولي في تعويضات دمار الدول وتهديد حياة الملايين الناتج عن الفيضانات الاصطناعية باستخدام الأنهار كسلاح استراتيجي لتهديد البلاد بالجفاف أو الفيضانات وتهديد الاستثمارات الدولية التي تقدر بمئات مليارات الدولار.
تأثير الفراشة : ( إن رفرفة جناح فراشة في الصين قد يتسبب منه فبضانات وأعاصير ورياح في ابعد الأماكن في أمريكا أو أوروبا أو افريقية ) بما يعنى قد ينجم عن حدث أول بسيط سلسلة متتابعة من النتائج التي يفوق حجمها حدث البداية وبشكل لا يتوقعه احد وأماكن ابعد ما يكون عن التوقع
ولذلك العالم كله في مركب واحد، سلامة واستقرار كل دولة في العالم مرتبطة ببقية دول العالم حيث خلقنا لنكمل بعض فكل دولة لها نقاط قوى ليست عند الأخرى سواء في الصناعة أو الزراعة أو غيرها إذا اتحدنا جميعا سنكون اقوي ويعيش الجميع في سلام ولكن هناك دائما من يتدخل بين الدول ويثير الفتن والحروب آلا وهو الكيان الصهيوني الذي قام أخيرا بنشر الفتن والنزاع على مياه النيل بين مصر والسودان وإثيوبيا وتهديد حياة الملايين من الشعوب الثلاثة هذا بالإضافة إلى تهديد الاستثمارات الدولية التي تقدر بمئات مليارات الدولار فى الدول الثلاث والشرق الأوسط خاصة مشاريع الطاقة حيث قاموا بإنشاء سد النهضة بغرض استخدامه كقنبلة مائية لإغراق مصر والسودان حيث لم يكن صدفة إنشاء سد النهضة بمنطقة زلازل نشطة كما لم يكن صدفة اختيار سعة تخزين سد النهضة 74 مليار كيلومتر مكعب وهو ما يساوى حصة مصر والسودان سنويا من مياه النيل الأزرق كما لم تكن صدفة أن يحدث تصدعات وشقوق بأساسات السد الخراسانية نتيجة حطا في استخدام بعض مواد البناء والمكونات الخراسانية حيث لم تكن بالنسب المطلوبة نتيجة حسابات خاطئة من جانب القائمين على العمل حيث معظم الخبراء الأجانب من إسرائيل وفيما يلي جميع الأدلة التي تؤكد انهيار سد النهضة عند إكتمال ملئه 74 مليار كم مكعب وهو ما يساوى حصة مصر والسودان !
أولا: الغرض من بناء سد النهضة ليس مشاريع التنمية حيث إن إثيوبيا دولة منبع يسقط عليها أمطار بمقدار 935 مليار كيلومتر مكعب سنويا و 94 % من أراضى إثيوبيا خضراء فهي ليست في حاجة إلى تحزين هذا القدر الهائل من المياه 74 مليار كيلومتر مكعب وهو ما يساوى حصة مصر والسودان من مياه النيل سنويا كما أن مشاريع توليد الطاقة الكهرومائية لا تحتاج هذا الكم الهائل من المياه ولكن الغرض الأساسي هو استخدام سد النهضة كقنبلة مائية لإغراق مصر والسودان وهو ما تعمل عليه إسرائيل منذ الستينات حتى الآن حيث صرحت سابقا أنها طورت خيارات عسكرية لوقف النيل من منابعه هذا بالإضافة إلى تصريح بارون زخاى المسئول السابق بجهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) (انه في أي حرب قادمة مع مصر سيكون الخيار الأكثر راحة هو تدمير السد العالي وإغراق الأراضي المصرية بمياه بحيرة ناصر الصناعية المقامة بجانب السد العالي مضيفا إن تل أبيب ليس لديها مشكلة في تفجير السد العالي).
وهذا ما خطط له الكيان الصهيوني حيث كشفت ورقة علمية مقدمة بقسم الموارد التابع للدراسات الإفريقية أن المياه الهائلة (74 مليار كيلو متر مكعب) التي تدفق على مصر والسودان حال تعرض سد النهضة لأي ضرر ستحصد في طريقها الأخضر واليابس كما إن انهيار سد النهضة يعنى انهيار السد العالي لان جسد السد المصري لن يتحمل ضغط المياه المفاجئ الناتج عن انهيار السد الإثيوبي مضيقة أن انهيار السدين في وقت واحد يعنى غرق الكتلة السكانية ودمار شامل لدولتي المصب مصر والسودان.
ثانيا : ما يثبت أن الكيان الصهيوني قام بإنشاء سد النهضة لاستخدامه كقنبلة مائية ما أشار له تقرير لقناة إثيوبية الإخبارية مارس 2017 حيث حذرت تقارير إثيوبية من تعرض سد النهضة للانهيار بعد ظهور تصدعات في أساسات السد الخراسانية بسبب خطأ في استخدام بعض مواد البناء والمكونات الخراسانية حيث لم تكن بالنسب المطلوبة نتيجة حسابات خاطئة من جانب القائمين على العمل موضحا أن الخبراء الأجانب الذين يشرفون على بناء السد غالبيتهم من إسرائيل.
ثالثا : بالإضافة إلى تقرير الدكتور عباس شراقى أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية لجامعة القاهرة أن هناك مبالغة هندسية خطيرة للغاية في سد النهضة حيث المخاطر المائية يمكن إتحاد تدابير للتغلب على أجزاء منها كمثال ملء سد النهضة في 7 أو 10 سنوات ولكن الذي لا يمكن تجنبه هو سعته الخطيرة وهو على ارتفاع كبير بالنسبة للخرطوم حيث انه أعلي من العاصمة السودانية ب 350 متر وبالتالي يشكل خطرا كبيرا للغاية وفناء 20 مليون سوداني الذين يعيشون على طول النيل الأزرق.
وقد يحدث الانهيار لعوامل طبيعية نتيجة الإمطار الغزيرة والفيضانات والسيول التي تشاهدها إثيوبيا بالإضافة إلى الزلازل والتشققات وهناك نماذج لانهيارات في إثيوبيا لذلك خاصة أن الشركة الايطالية التي تبنى سد النهضة سبق وأن بنت مشروع سد جيبى 2 و إنهار ثلاث مرات حيث إنهار في المرة الثالثة بعد الافتتاح بعشرة أيام بسبب الظروف الطبيعية الموجودة في إثيوبيا من التشققات والفوالق وغيرها وتساءل عباس شراقى من يضمن سلامة السودان إذا تم البناء بهذه السعة الكبرى ولو بالافتراض أن إثيوبيا اتفقت مع السودان هي التي تدير السد فهو لا يكفى إذا اشترطت أن يبنى بهذه السعة التي تصل إلى 74 مليار كيلومتر مكعب وهذه نقطة مهمة للغاية.
وأضاف هذه المنطقة هي أكبر منطقة نشطة للزلازل في قارة أفريقية هي منطقة شرق إفريقيا التي تقع منها إثيوبيا فيها الأخدود الإفريقي العظيم والزلازل منتشرة منه وتصل إلى مصر حيث أنها قادمة من الأخدود الإفريقي وإثيوبيا هي منطقة زلازل في القارة وأيضا ينتشر فيها بعض البراكين وهناك نماذج لذلك منها سد تكيزى في إثيوبيا سنة 2007 حدث له انزلاقات صخرية أدت إلى وفاه 47 شخص وأكد خبير المياه أن أثيوبيا لن يضيرها شيء إذا إنهار سد النهضة لأنه على الحدود وليس لديها مدن أو قرى أو أي عمران في نفس المنطقة وهو يعلو سد الروصيرص السودان ب 100 متر لذا فهذا السد قنبلة مائية يمكن أن تنفجر بسبب الظروف الطبيعية أو لأي دولة معادية للسودان قد تضرب سد النهضة ويحدث تدمير كامل للسودان.
رابعا : دفع الكيان الصهيوني أثيوبيا لإنكار حق مصر والسودان في نهر النيل الأزرق وإنكار الاعتراف بالاتفاقيات التاريخية حتى يتثنى له إتمام مخططه باستخدام النيل كسلاح إستراتيجي ضد مصر والسودان لوقف النيل من منابعه واستخدام سد النهضة كقنبلة مائية لإغراق وتدمير مصر والسودان مما يهدد حياة الملايين والاستثمارات الدولية في الشرق الأوسط التي تقدر بمئات مليارات الدولار حيث نصت الاتفاقيات التاريخية بين الثلاث دول ومنها اتفاقية 1925 بين لندن وروما أقرت بمقتضاها الحكومة الايطالية بالحقوق الهيدروليكية المسبقة لمصر والسودان واتفقت بريطانيا وايطاليا على عدم إنشاء أي أشغال من المحتمل أن تغير تدفق روافد مياه النيل بإثيوبيا.
هذا بالإضافة إلى اتفاقية 7مايو 1929 والتي نصت على:
• الحفاظ لمصر على التدفق الكامل للنيل خلال الموسم الذي يقع بين 20 يناير حتى 15 يوليو
• ضمان بالا تنقذ أي أشغال على النهر أو أي روافده من شأنها الجور على المصالح المصرية
كما تجاهلت أثيوبيا اتفاقية 8 نوفمبر 1959 بين مصر والسودان باسم (أتفاق الكامل لمياه النيل ) واعتمد الاتفاق متوسط سنويا لتدفق مياه النيل عند أسوان قدر 84 مليار كيلو متر مكعب واتفق على تقسيمه على النحو التالي:
• مصر تحصل على 55.5 مليار كيلو متر مكعب
• السودان يتلقى 18.5 مليار كيلو متر مكعب
• خسائر عن طريق التبخر والتسرب في السد العالي 10 مليار كيلو متر مكعب
خامسا: دفع الكيان الصهيوني إثيوبيا بإثارة الاستفزازات بعدم الالتزام بالجدول الزمني لملء السد بدون موافقة مصر والسودان على الرغم من إنذار أمريكا ومجلس الأمن هذا بالإضافة إلى تهديدها المستمر عبر وسائل الإعلام بأنها سوف تستخدم سد النهضة كسلاح إستراتيجي ضد مصر والسودان وإنها سوف تبنى 100 سد إضافي وذلك بهدف استفزاز ودفع مصر والسودان بالتحرك العسكري ضد إثيوبيا وإشغال الحروب بينهم حيث لا يهتم الكيان الصهيوني بمصير المواطنين في أثيوبيا إذا انهار سد النهضة وتحملت أثيوبيا المسؤولية الجنائية على الصعيد الدولى وتحملها تعويضات ملايين المتضررين والتي تقدر بمئات مليارات الدولار هذا بالإضافة إلى لجوء مصر والسودان إلى الحلول العسكرية لضمان سلامة جميع الشعوب سواء مصر أو السودان أو إثيوبيا.
لذلك يجب على أثيوبيا والمجتمع الدولي دراسة جميع الحقائق السابق ذكرها والتحالف مع مصر والسودان ضد الكيان الصهيوني فمن مصلحة أثيوبيا الإقرار بالاتفاقيات التاريخية لحماية أثيوبية أولا من التدخل الصهيوني حيث تقر الاتفاقيات بالحقوق الهيدروليكية المسبقة لمصر والسودان وبضرورة الحصول على موافقة مسبقة من مصر والسودان قبل البدء في أي أشغال قد يؤثر على تدفق النيل الأزرق أو روافده أو تهدد حياة الشعوب بالفيضانات والإقرار بحق مصر والسودان 84 مليار كيلو متر مكعب وضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول ملء السد وتشغيله وسعته والمسؤولية الجنائية في حال انهيار السد المؤكد نتيجة الزلازل أو تصدعات أساسات السد ولذلك لا مفر من تخفيض سعة تخزين سد النهضة الى الحد الأدنى الذي يسمح بتوليد الطاقة الكهرومائية وألا يزيد عن ما يتحمله سعة سد الروصيرص بالسودان فى تخزين المياه في حال انهيار سد النهضة المؤكد وذلك للحد من سيطرة الكيان الصهيوني على أثيوبيا وتهديدها لحياة الملايين والسلام بالشرق الأوسط وتهديدها للاستثمارات الدولية بالمنطقة التي تقدر بمئات مليارات الدولار ، كما يجب أن تقوم مصر والسودان بمساعدة إثيوبية فى إنشاء سد أخر واختيار الموقع الأمن بعيدا عن منطقة الزلازل بالإضافة الى تحديد سعته التي تسمح بتوليد الحد الأقصى من الطاقة الكهرومائية دون التأثير على تدفق النيل الأزرق لمياه النيل حيث أن إثيوبيا دولة منبع يسقط عليها أمطار بمقدار 935 مليار كيلومتر مكعب سنويا و 94 % من أراضى إثيوبيا خضراء فهي ليست في حاجة إلى تحزين هذا القدر الهائل من المياه 74 مليار كيلومتر مكعب لتوليد الطاقة الكهرومائية.
حيث لا تعارض فى المصالح بين مصر والسودان وإثيوبيا كل منهم يكمل الأخر كأعضاء الجسم الواحد الذي يشترك في شريان دم واحد لذلك يجب إتحاد مصر والسودان وإثيوبيا حيث أن المصلحة واحدة ولا يجب السماح لتدخل الكيان الصهيوني بين مصر والسودان وإثيوبيا حيث أن سياسته في الحياة تعتمد على مبدأ (فرق تسود) ولكن هيهات حيث إن مصر والسودان وإثيوبيا أشقاء منذ ألاف السنين ولن يتم التفريق بينهم ولن يسمح لوسائل الإعلام الصهيونية بنشر مشاعر الكراهية بين شعوب مصر والسودان وإثيوبيا بل سيحرص كل منهم على مصلحة أشقاءه وعلى الأمن القومي لكل دولة منهم حيث أن القائد الحكيم هو من يتأكد من أمن وسلامة الجميع.
تم إرسال هذا التقرير إلى كافة رؤساء العالم والوزراء والصحف والتليفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي ومنظمات حقوق الإنسان لتنمية الوعي والعمل سويا على حل الأزمة والسعي إلى تحقيق السلام وأن ما جاء في هذا التقرير ليست معلومات سرية وإنما هي معلومات عامة منتشرة في جميع أنحاء العالم ولكن تم تجميعها وربطها في مكان واحد حتى يستطيع الجميع الرؤية الواضحة المتكاملة واتخاذ القرارات السليمة في الإصلاح وتجنب كارثة الطوفان المحققة والذي يهدد حياة الملايين من الشعوب.
كتابة وإعداد: سارة يوسف
ما هو حكم القانون الدولي في تعويضات دمار الدول وتهديد حياة الملايين الناتج عن الفيضانات الاصطناعية باستخدام الأنهار كسلاح استراتيجي لتهديد البلاد بالجفاف أو الفيضانات وتهديد الاستثمارات الدولية التي تقدر بمئات مليارات الدولار.
تأثير الفراشة : ( إن رفرفة جناح فراشة في الصين قد يتسبب منه فبضانات وأعاصير ورياح في ابعد الأماكن في أمريكا أو أوروبا أو افريقية ) بما يعنى قد ينجم عن حدث أول بسيط سلسلة متتابعة من النتائج التي يفوق حجمها حدث البداية وبشكل لا يتوقعه احد وأماكن ابعد ما يكون عن التوقع
ولذلك العالم كله في مركب واحد، سلامة واستقرار كل دولة في العالم مرتبطة ببقية دول العالم حيث خلقنا لنكمل بعض فكل دولة لها نقاط قوى ليست عند الأخرى سواء في الصناعة أو الزراعة أو غيرها إذا اتحدنا جميعا سنكون اقوي ويعيش الجميع في سلام ولكن هناك دائما من يتدخل بين الدول ويثير الفتن والحروب آلا وهو الكيان الصهيوني الذي قام أخيرا بنشر الفتن والنزاع على مياه النيل بين مصر والسودان وإثيوبيا وتهديد حياة الملايين من الشعوب الثلاثة هذا بالإضافة إلى تهديد الاستثمارات الدولية التي تقدر بمئات مليارات الدولار فى الدول الثلاث والشرق الأوسط خاصة مشاريع الطاقة حيث قاموا بإنشاء سد النهضة بغرض استخدامه كقنبلة مائية لإغراق مصر والسودان حيث لم يكن صدفة إنشاء سد النهضة بمنطقة زلازل نشطة كما لم يكن صدفة اختيار سعة تخزين سد النهضة 74 مليار كيلومتر مكعب وهو ما يساوى حصة مصر والسودان سنويا من مياه النيل الأزرق كما لم تكن صدفة أن يحدث تصدعات وشقوق بأساسات السد الخراسانية نتيجة حطا في استخدام بعض مواد البناء والمكونات الخراسانية حيث لم تكن بالنسب المطلوبة نتيجة حسابات خاطئة من جانب القائمين على العمل حيث معظم الخبراء الأجانب من إسرائيل وفيما يلي جميع الأدلة التي تؤكد انهيار سد النهضة عند إكتمال ملئه 74 مليار كم مكعب وهو ما يساوى حصة مصر والسودان !
أولا: الغرض من بناء سد النهضة ليس مشاريع التنمية حيث إن إثيوبيا دولة منبع يسقط عليها أمطار بمقدار 935 مليار كيلومتر مكعب سنويا و 94 % من أراضى إثيوبيا خضراء فهي ليست في حاجة إلى تحزين هذا القدر الهائل من المياه 74 مليار كيلومتر مكعب وهو ما يساوى حصة مصر والسودان من مياه النيل سنويا كما أن مشاريع توليد الطاقة الكهرومائية لا تحتاج هذا الكم الهائل من المياه ولكن الغرض الأساسي هو استخدام سد النهضة كقنبلة مائية لإغراق مصر والسودان وهو ما تعمل عليه إسرائيل منذ الستينات حتى الآن حيث صرحت سابقا أنها طورت خيارات عسكرية لوقف النيل من منابعه هذا بالإضافة إلى تصريح بارون زخاى المسئول السابق بجهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) (انه في أي حرب قادمة مع مصر سيكون الخيار الأكثر راحة هو تدمير السد العالي وإغراق الأراضي المصرية بمياه بحيرة ناصر الصناعية المقامة بجانب السد العالي مضيفا إن تل أبيب ليس لديها مشكلة في تفجير السد العالي).
وهذا ما خطط له الكيان الصهيوني حيث كشفت ورقة علمية مقدمة بقسم الموارد التابع للدراسات الإفريقية أن المياه الهائلة (74 مليار كيلو متر مكعب) التي تدفق على مصر والسودان حال تعرض سد النهضة لأي ضرر ستحصد في طريقها الأخضر واليابس كما إن انهيار سد النهضة يعنى انهيار السد العالي لان جسد السد المصري لن يتحمل ضغط المياه المفاجئ الناتج عن انهيار السد الإثيوبي مضيقة أن انهيار السدين في وقت واحد يعنى غرق الكتلة السكانية ودمار شامل لدولتي المصب مصر والسودان.
ثانيا : ما يثبت أن الكيان الصهيوني قام بإنشاء سد النهضة لاستخدامه كقنبلة مائية ما أشار له تقرير لقناة إثيوبية الإخبارية مارس 2017 حيث حذرت تقارير إثيوبية من تعرض سد النهضة للانهيار بعد ظهور تصدعات في أساسات السد الخراسانية بسبب خطأ في استخدام بعض مواد البناء والمكونات الخراسانية حيث لم تكن بالنسب المطلوبة نتيجة حسابات خاطئة من جانب القائمين على العمل موضحا أن الخبراء الأجانب الذين يشرفون على بناء السد غالبيتهم من إسرائيل.
ثالثا : بالإضافة إلى تقرير الدكتور عباس شراقى أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية لجامعة القاهرة أن هناك مبالغة هندسية خطيرة للغاية في سد النهضة حيث المخاطر المائية يمكن إتحاد تدابير للتغلب على أجزاء منها كمثال ملء سد النهضة في 7 أو 10 سنوات ولكن الذي لا يمكن تجنبه هو سعته الخطيرة وهو على ارتفاع كبير بالنسبة للخرطوم حيث انه أعلي من العاصمة السودانية ب 350 متر وبالتالي يشكل خطرا كبيرا للغاية وفناء 20 مليون سوداني الذين يعيشون على طول النيل الأزرق.
وقد يحدث الانهيار لعوامل طبيعية نتيجة الإمطار الغزيرة والفيضانات والسيول التي تشاهدها إثيوبيا بالإضافة إلى الزلازل والتشققات وهناك نماذج لانهيارات في إثيوبيا لذلك خاصة أن الشركة الايطالية التي تبنى سد النهضة سبق وأن بنت مشروع سد جيبى 2 و إنهار ثلاث مرات حيث إنهار في المرة الثالثة بعد الافتتاح بعشرة أيام بسبب الظروف الطبيعية الموجودة في إثيوبيا من التشققات والفوالق وغيرها وتساءل عباس شراقى من يضمن سلامة السودان إذا تم البناء بهذه السعة الكبرى ولو بالافتراض أن إثيوبيا اتفقت مع السودان هي التي تدير السد فهو لا يكفى إذا اشترطت أن يبنى بهذه السعة التي تصل إلى 74 مليار كيلومتر مكعب وهذه نقطة مهمة للغاية.
وأضاف هذه المنطقة هي أكبر منطقة نشطة للزلازل في قارة أفريقية هي منطقة شرق إفريقيا التي تقع منها إثيوبيا فيها الأخدود الإفريقي العظيم والزلازل منتشرة منه وتصل إلى مصر حيث أنها قادمة من الأخدود الإفريقي وإثيوبيا هي منطقة زلازل في القارة وأيضا ينتشر فيها بعض البراكين وهناك نماذج لذلك منها سد تكيزى في إثيوبيا سنة 2007 حدث له انزلاقات صخرية أدت إلى وفاه 47 شخص وأكد خبير المياه أن أثيوبيا لن يضيرها شيء إذا إنهار سد النهضة لأنه على الحدود وليس لديها مدن أو قرى أو أي عمران في نفس المنطقة وهو يعلو سد الروصيرص السودان ب 100 متر لذا فهذا السد قنبلة مائية يمكن أن تنفجر بسبب الظروف الطبيعية أو لأي دولة معادية للسودان قد تضرب سد النهضة ويحدث تدمير كامل للسودان.
رابعا : دفع الكيان الصهيوني أثيوبيا لإنكار حق مصر والسودان في نهر النيل الأزرق وإنكار الاعتراف بالاتفاقيات التاريخية حتى يتثنى له إتمام مخططه باستخدام النيل كسلاح إستراتيجي ضد مصر والسودان لوقف النيل من منابعه واستخدام سد النهضة كقنبلة مائية لإغراق وتدمير مصر والسودان مما يهدد حياة الملايين والاستثمارات الدولية في الشرق الأوسط التي تقدر بمئات مليارات الدولار حيث نصت الاتفاقيات التاريخية بين الثلاث دول ومنها اتفاقية 1925 بين لندن وروما أقرت بمقتضاها الحكومة الايطالية بالحقوق الهيدروليكية المسبقة لمصر والسودان واتفقت بريطانيا وايطاليا على عدم إنشاء أي أشغال من المحتمل أن تغير تدفق روافد مياه النيل بإثيوبيا.
هذا بالإضافة إلى اتفاقية 7مايو 1929 والتي نصت على:
• الحفاظ لمصر على التدفق الكامل للنيل خلال الموسم الذي يقع بين 20 يناير حتى 15 يوليو
• ضمان بالا تنقذ أي أشغال على النهر أو أي روافده من شأنها الجور على المصالح المصرية
كما تجاهلت أثيوبيا اتفاقية 8 نوفمبر 1959 بين مصر والسودان باسم (أتفاق الكامل لمياه النيل ) واعتمد الاتفاق متوسط سنويا لتدفق مياه النيل عند أسوان قدر 84 مليار كيلو متر مكعب واتفق على تقسيمه على النحو التالي:
• مصر تحصل على 55.5 مليار كيلو متر مكعب
• السودان يتلقى 18.5 مليار كيلو متر مكعب
• خسائر عن طريق التبخر والتسرب في السد العالي 10 مليار كيلو متر مكعب
خامسا: دفع الكيان الصهيوني إثيوبيا بإثارة الاستفزازات بعدم الالتزام بالجدول الزمني لملء السد بدون موافقة مصر والسودان على الرغم من إنذار أمريكا ومجلس الأمن هذا بالإضافة إلى تهديدها المستمر عبر وسائل الإعلام بأنها سوف تستخدم سد النهضة كسلاح إستراتيجي ضد مصر والسودان وإنها سوف تبنى 100 سد إضافي وذلك بهدف استفزاز ودفع مصر والسودان بالتحرك العسكري ضد إثيوبيا وإشغال الحروب بينهم حيث لا يهتم الكيان الصهيوني بمصير المواطنين في أثيوبيا إذا انهار سد النهضة وتحملت أثيوبيا المسؤولية الجنائية على الصعيد الدولى وتحملها تعويضات ملايين المتضررين والتي تقدر بمئات مليارات الدولار هذا بالإضافة إلى لجوء مصر والسودان إلى الحلول العسكرية لضمان سلامة جميع الشعوب سواء مصر أو السودان أو إثيوبيا.
لذلك يجب على أثيوبيا والمجتمع الدولي دراسة جميع الحقائق السابق ذكرها والتحالف مع مصر والسودان ضد الكيان الصهيوني فمن مصلحة أثيوبيا الإقرار بالاتفاقيات التاريخية لحماية أثيوبية أولا من التدخل الصهيوني حيث تقر الاتفاقيات بالحقوق الهيدروليكية المسبقة لمصر والسودان وبضرورة الحصول على موافقة مسبقة من مصر والسودان قبل البدء في أي أشغال قد يؤثر على تدفق النيل الأزرق أو روافده أو تهدد حياة الشعوب بالفيضانات والإقرار بحق مصر والسودان 84 مليار كيلو متر مكعب وضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول ملء السد وتشغيله وسعته والمسؤولية الجنائية في حال انهيار السد المؤكد نتيجة الزلازل أو تصدعات أساسات السد ولذلك لا مفر من تخفيض سعة تخزين سد النهضة الى الحد الأدنى الذي يسمح بتوليد الطاقة الكهرومائية وألا يزيد عن ما يتحمله سعة سد الروصيرص بالسودان فى تخزين المياه في حال انهيار سد النهضة المؤكد وذلك للحد من سيطرة الكيان الصهيوني على أثيوبيا وتهديدها لحياة الملايين والسلام بالشرق الأوسط وتهديدها للاستثمارات الدولية بالمنطقة التي تقدر بمئات مليارات الدولار ، كما يجب أن تقوم مصر والسودان بمساعدة إثيوبية فى إنشاء سد أخر واختيار الموقع الأمن بعيدا عن منطقة الزلازل بالإضافة الى تحديد سعته التي تسمح بتوليد الحد الأقصى من الطاقة الكهرومائية دون التأثير على تدفق النيل الأزرق لمياه النيل حيث أن إثيوبيا دولة منبع يسقط عليها أمطار بمقدار 935 مليار كيلومتر مكعب سنويا و 94 % من أراضى إثيوبيا خضراء فهي ليست في حاجة إلى تحزين هذا القدر الهائل من المياه 74 مليار كيلومتر مكعب لتوليد الطاقة الكهرومائية.
حيث لا تعارض فى المصالح بين مصر والسودان وإثيوبيا كل منهم يكمل الأخر كأعضاء الجسم الواحد الذي يشترك في شريان دم واحد لذلك يجب إتحاد مصر والسودان وإثيوبيا حيث أن المصلحة واحدة ولا يجب السماح لتدخل الكيان الصهيوني بين مصر والسودان وإثيوبيا حيث أن سياسته في الحياة تعتمد على مبدأ (فرق تسود) ولكن هيهات حيث إن مصر والسودان وإثيوبيا أشقاء منذ ألاف السنين ولن يتم التفريق بينهم ولن يسمح لوسائل الإعلام الصهيونية بنشر مشاعر الكراهية بين شعوب مصر والسودان وإثيوبيا بل سيحرص كل منهم على مصلحة أشقاءه وعلى الأمن القومي لكل دولة منهم حيث أن القائد الحكيم هو من يتأكد من أمن وسلامة الجميع.
تم إرسال هذا التقرير إلى كافة رؤساء العالم والوزراء والصحف والتليفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي ومنظمات حقوق الإنسان لتنمية الوعي والعمل سويا على حل الأزمة والسعي إلى تحقيق السلام وأن ما جاء في هذا التقرير ليست معلومات سرية وإنما هي معلومات عامة منتشرة في جميع أنحاء العالم ولكن تم تجميعها وربطها في مكان واحد حتى يستطيع الجميع الرؤية الواضحة المتكاملة واتخاذ القرارات السليمة في الإصلاح وتجنب كارثة الطوفان المحققة والذي يهدد حياة الملايين من الشعوب.
*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار والاعلانات عامة لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين فيها حصراً. وموقع صحيفة بيروت تايمز غير مسؤول عن أي نص واو مضمونه.













08/01/2021 - 20:48 PM





Comments