بيروت - عقد " المجلس الوطني لثورة الأرز " [ الجبهة اللبنانية ]، إجتماعه الأسبوعي برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية... المدرجة على جدول الأعمال، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي : ( مرحليًا الإجتماعات تُعقد بواسطة تطبيق Zoom ) فيقتضي التوضيح لمن يهتم على كافة الصُعُدْ).
- إستعرض المجتمعون واقع الحال الميأوس منه ويعتبرون أنهم فعليًا في جهنّم مفتوحة الأبواب، فاللبناني يتعذّب كل ساعة وكل يوم وصورة واقعه باتت قاتلة إلى حد لم يَعُدْ يُطاق. ويعتبر المجتمعون أنه لا يوجد سياسي مهما علا شأنه يستطيع أن يُجيب الشعب اللبناني عن السؤال الذي يستقرأ مصيرهم ومصير بلدهم وأولادهم. إنّ واقع الأمر وفق رأي المجتمعين يؤشِّرْ أنه لا يوجد مسؤول قادر أن يُقدِّم أي جواب صادق على آفاق المرحلة المستقبلية لأنه حتمًا لا يتمتّع بحّسْ المسؤولية وهو فعليًا مُرتهتن لإرادة خارجية تحرّكه وفقًا لمصالحها. إنّ الخبثة السياسية لم تعُد تنطلي على أحد والكُل من دون إستثناء متورط في تعطيل عمل المؤسسات الرسمية وقد نجحوا جميعًا وبإمتياز في تعطيل عمل المؤسسات الحكومية وهم يُمعنون التفريط في السيادة وفي تغذية دويلاتهم التي أنشاؤها على ضفاف الدولة الرسمية المغتضبة بموجب قانون إنتخابات ما من أحد سواء أكان علمانيًا أو روحيًا معفى من إغتصاب الممارسة الديمقراطية التي أفرزت مجلسًا مسخًا كلّف الخزينة أموالاً طائلة وصفر تشريع.
- إنّ حالات اليأس والقنوط تسيطر على الشعب اللبناني بإستثناء قلّة مأجورة ومخدوعة تُحركها الجماعة السياسية غُبّ الطلب لتعكير صفو الأمن ولإلصاق الشغب بالثوّار الحقيقيين ولضرب معنوياتهم ومصداقيتهم أمام الرأي العام اللبناني والدولي، وحالات اليأس عند اللبنانيين تزداد عنفًا لأنّ الواقع السياسي - الأمني - الإقتصادي - المالي - الإجتماعي، يزداد تعقيدًا ولا أفق له طالما هناك سياسي واحد من هذه الجماعة السياسية في مكانه الغير طبيعي الذي يحتّله خلافًا للأصول الديمقراطية ولن يكون من السهل إعادة الأمور إلى نصابها في حال تمّ الإعتماد على محاورة بعض القادة بدءًا من رئاسة الجمهورية إلى آخر موظف حكومي، وقد تمضي الأيام ويقوم هذا المرجع الكريم بالزيارات والمشاروات وحتمًا لن يصل إلى مبتغاه مع المعنيين بالحوار وهو وإياهم للأسف غير آبهين بأهمية الوقت بالنسبة للوطن وللشعب اللبناني.
- يعتبر المجتمعون أنّ لُبّ الأزمة اللبنانية ينبع من تناحر طبقة سياسية فاسدة على سلطة صُوريّة وعلى سيادة مُزيفة يدّعي بعضهم زورًا الدفاع عنها والمؤسف أنها محميّة من أعلى المراجع السياسية اللبنانية. سلطة وفق رأي المجتمعين تتناقل الشكاوى فيما بينها وهي عمليًا تُمعن في ضرب كل مؤسسات الدولة وفي طليعتها مؤسستي القضاء والأمن. إنّ المجتمعين يرفضون تقديم أي رؤى وقراءات لا تلتقي على قواسم لحل الأزمة الحاضرة، ويرفضون بالتالي أي مسعى يقوم به أي مرجع من شأنه إعادة تعويم سلطة فاسدة والوضع العام في البلاد يؤشِّرْ إلى ما هو خطير وسلبي وكل المساعي التي يقوم بها بطرك الموارنة لا تطمئن إلى مستقبل واعد وإمكانية الخروج من النفق المُظلم. كما يلفت المجتمعون بطريرك أنطاكية وسائر المشرق أنّ العمق المسيحي في حالة إنهيار تام وكُلّي وهو يؤشِّرْ إلى صدامات قد توصل إلى حالة إنقسام عامودي وهدفها محصور فقط بالنفوذ والمواقع على ما حصل في السابق، وكُل ما يُحكى عن أجواء إيجابية ترشح من هنا وهناك ما هي إلاّ تحت عناوين التضليل والكذب.
- إنّ المجتمعين يُنبهون بطريرك أنطاكية وسائر المشرق إلى ألعوبة سياسية يقوم بها أحد الأطراف المسيحيين بغية إعادة شدّ العصب الحزبي وإلغاء القوى الأخرى التي يمكن أن تكون خارج دائرته وهذه وفق رأي المجتمعين إستراتيجية إستخدمت في إنتخابات 2018، وإنتهت إلى تضليل الرأي العام وببركة رسولية من سيّد الصرح عندما ذكّى قانون الإنتخابات المسخ، وهذا الأمر أدىّ إلى وضع إنهار معه المسيحيون ويدفعون ثمنه غاليًا في هذه المرحلة والمؤسف أنّ هناك من لم يتعظ من الماضي بل يستمّرْ في لعب الأوراق الخاسرة وبمعية لجان تمّ تأسيسها وضمّت مرجعيات لا وزن لها ولا قيمة فكرية عندها ومنبوذة من الجميع... وفي هذا الإطار لا يمكن التوّقع سوى المزيد من التشرذم والمزيد والعزلة العربية والغربية من الحصار الدولي والعربي فهل هذا ما يريده من يسعى إلى الحوار مع طبقة سياسية فاشلة ؟
- يُراقب المجتمعون بدّقة موضوع رفع الحصانة عن بعض المرجعيات المُشتبه بها في عملية تفجير مرفأ بيروت، والمؤسف أنّ المجلس النيابي المنتخب خلافًا للأصول الديمقراطية أخفق في جلسته الأخيرة في رفع الحصانة عن النوّاب المتورطين في هذه الجريمة إستجابةً لطلب قاضي التحقيق. إنّ المجتمعين يُطالبون المعنيين قرأة المواد الدستورية والنظام الداخلي لمجلس النوّاب المقرونة ببعض الأدلّة الواردة في التحقيق والمستندات التي تُثبِتْ الشبهات ليُبنى على الشيء مقتضاه وصولاً لتبيان الحقيقة في موضوع الإنفجار علمًا أنّ أي حصانة غير مُبرّرة في جريمة كهذه الجريمة.
مسؤول الإعلام : بسام ضو 03/456416 الأمين العام طوني نيسي 03/828363
المجلس الوطني لثورة الأرز
الجبهة اللبنانية
- الكتابات والآراء والمقابلات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار والبيانات والاعلانات عامة لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين فيها حصراً.













07/10/2021 - 11:17 AM





Comments