
شعار منظمة "دروع لبنان الموحد"
حوار باميلا فاخوري
واشنطن - بدأت منظمة “دروع لبنان الموحد” بعقد مؤتمرها في واشنطن، أيام 23 و24 و25 حزيران الجاري، تزامنًا مع مؤتمر موازٍ يعقد تحت العناوين والأهداف عينها في فندق “بادوفا” في سن الفيل – لبنان، تضع نصب عينها حصد ثمار جهودها وعملها لإحداث التغيير تغيير في لبنان. من هنا تحدّث موقع DiasporaOn مع رئيس منظمة "دروع لبنان الموحد" بيار مارون والموجود في أميركا لنتبيّن الأهداف البنيوية ومآلات المؤتمر.
في السياق، أشار مارون إلى أنه "لدينا 7 أشخاصٍ هم في منظمة دروع لبنان الموحد غير الحكومية. ومنظمتنا مهتمة بكلّ ما يتعلّق بحقوق الإنسان، وأوضاع المدنيين". وأضاف: "ولقد بدأ المؤتمر في الـ 23 من الجاري والمفترض أن ينتهي اليوم".وردًّا على سؤال حول الأهداف أجاب: "لدينا أكثر من هدف من وراء المؤتمر وتتمثل أهدافنا بِـ: توحيد صفوف المعارضة لمواجة السلطة الفاسدة، هذه السلطة المتجذّرة منذ 30 عامًا".ورأى أنه "ليس من الأمر السهل التخلص من هذه الطبقة السياسية لما هي متجذّرة. لهذا ينبغي توحيد المعارضة في الوطن والإغتراب لنكون أقوى ونستطيع مواجهتها".وعمّا إذا كان الهدف عودة المعارضة الحزبية إلى السلطة من الباب العريض، قال مارون: "نحن لا نسعى من خلال المعارضة إلى إعادة إنتاج السلطة نفسها بوجوهها القديمة. وفي الأساس، الأحزاب ليست كلّها متشابهة، وليست كالأحزاب الأخرى وليس عندها دولة داخل الدولة قائمة بذاتها".
وذكّر بأنّ "هنالك أحزاب شاركت في الحرب الأهلية، وهناك منها من سلّم سلاحه للدولة وغيّر نهجه، وهنالك أحزاب جديدة ونظيفة ولا دخل لها بالحرب، كما أنّ هنالك أحزاب قاتلة ومجرمة، وهنالك أحزاب مسؤولة عن انهيار لبنان، والعديد من الأحزاب أيضًا من سرق، وأناس لا دخل لهم بشي، وأناس سكتوا عن الفساد من دون المشاركة فيه، ومنهم من شارك".
وقال مارون: "الأجدى أن نستعمل شعار "كلنا يعني كلنا" إذ إننا جميعًا مسؤولون عمّا نحن فيه ومقصّرون بحقّ الوطن وبحقّ الدولة فالكثير منا من اختار اناسًا غير جديرين بأن يكونوا نوّابًا، ومنهم من قبض سعر صوته".
واعتبر أنه "لا يمكننا أن نحرر البلد بالـ "بارودة" إنما يمكننا ذلك إن وقعنا على الإختيار الصحيح. والأجدى اليوم أن نعول على الانتخابات ونعمل من أجلها".
وأوضح أنه "من أهدافنا أيضًا تقديم الحلول على جميع الصُّعُد السياسية والاقتصادية والمالية".
وشدد على أنه "لا إمكان لجذب الاستثمارات الخارجية إلى لبنان إذا لم يكن هنالك وضع أمني وسياسي غير مستتبّ" لافتًا إلى أنّ اليوم يتمّ العمل على ربط عناصر الاغتراب بعضُهم البعض من أميركا إلى فرنسا فسيدني.
هذا وكشف أنه "نطلب أيضًا الحوار مع حزب الله والمسؤولين لربما خارج لبنان في أية عاصمةٍ يختارونها، على غرار جنيف وغيرها من العواصم".وردًّا على سؤالٍ حول اقتراحه لأسماء معقولة بدلًا من الموجودين في السلطة أجاب: "نحن لا نحاول الإتيان بقيادات وتنصيب قائد للثورة. فقيادة الثورة تفرض نفسها بنفسها وتصبح أمرًا واقعًا. وليس مهمًّا من يقود فالمهمّ هو توحيد الإهداف، ووحدتنا ستفرز بنفسها القياديين بعد أن تنضج".













06/27/2021 - 11:15 AM





Comments