داعش وجماعات مسلحة تبتز العائلات السورية

03/07/2021 - 10:49 AM

Metrolink.com

 

 

دمشق - تهدد ظاهرة الخطف والاختفاء القسري السوريين، خاصة بعد أن تزايدات الحوادث التي يهدف مرتكبوها إلى الحصول على فدية مالية مقابل الإفراج عن المختطفين. 

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الحالات ارتفعت بشكل ملحوظ في فبراير الماضي، حيث تعرض 8 مواطنين في السويداء للخطف، بينهم طفل وامرأة، كما تعرض ثلاثة أشقاء من دير الزور للخطف من قبل فصائل تابعة لتنظيم داعش.

ورغم الإعلان عن هزيمة داعش في سوريا، إلا أن التنظيم لا يزال قادرا على تمويل نفسه عبر نشاطات إجرامية مثل فرض الأتاوات، وعمليات الخطف مقابل فديات، والسرقات والتهريب، لتأمين الدخل اللازم، وفق تقرير سابق أصدره مركز راند للأبحاث.

ومنذ بدء النزاع في العام 2011، وثقت منظمات حقوق الإنسان الدولية والمجتمع المدني السوري مخالفات خطيرة ضد الأفراد والتي تشمل الخطف والإختفاء القسري.

عمليات قتل ومقاطع مصورة

وتمارس  خلايا داعش إرهابا للمواطنين السوريين في بعض المناطق السورية، حيث لا يكتفي عناصر التنظيم بخطف المواطنين والمطالبة بفدية فقط، بل يقوم بقتل المختطفين وإرسال مقاطع مصورة للجثث إلى عائلاتهم.

وأشار المرصد السوري إلى أنه خلال فبراير الماضي اختطف تنظيم داعش تاجرا للسيارات من الحسكة، بعد أن قتل شريكه، وبعدها أرسل التنظيم لزوجته مقطعا مصورا لعملية تنفيذ إعدام مروعة لزوجها.

واختطف عناصر ثلاثة أشقاء يعملون في مجال نقل البضائع في المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، حيث تم إرسال رسائل لذويهم، تفيد بأنه في حال عدم إرسال فدية تبلغ 5000 دولار سيتم "قطع رؤوس" أبنائهم.

وبالفعل أرسل أهالي المختطفين المبلغ المطلوب، حيث أفرج عن الشبان ليجدوا أنفسهم في محافظة إدلب.

مجموعات غير معروفة

وفي محافظة السويداء تكررت حوادث الاختطاف خلال الشهر الماضي، والتي ارتبط بعضها بمجموعات غير معروفة، والتي ربما أصبحت تمتهن الخطف للحصول على الأموال.

واختطفت امرأة في مطلع فبراير في ريف السويداء بظروف غامضة، ولم يعرف مصيرها بعد، فيما تمكنت فصائل محلية من تحرير رجل كان قد اختطف من أمام منزله وطلب من أهله دفع فدية.

واختطف خلال الفترة ذاتها عدد من الشبان اللذين كان أغلبهم في طريق العودة للمنزل بعد انتهاء عملهم، حيث تم الإفراج عن بعضهم، وبعضهم الآخر لا يزال مصيرهم غير معروف.

جريمة مروعة

وخلال فبراير الماضي شهدت مدينة الرقة جريمة مروعة، حيث عثر على جثة طفلة عمرها 5 سنوات موضوعة في حقيبة، كانت قد اختطفت، وطلب من ذويها دفع نحو 15 ألف دولار مقابل الإفراج عنها. وبعد عدم تمكن الأسرة من توفير المبلغ، عثر على جثة الطفلة قرب منزل عائلتها.

 

 

الحرة

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment