خلال زيارته الاولى الى العراق - صرخة مدوّية من البابا فرنسيس للمجتمع الدولي!

03/05/2021 - 10:26 AM

San diego

 

 

بغداد - زيارة الحبر الأعظم البابا فرنسيس الى العراق، هي زيارة رجاء لشعب متألم حافظ على ايمانه حتى الاستشهاد، وفي محطاتها الأولى وجّه قداسته صرخة موية للمجتمع الدولي. الى أرض عطشى للانسانية والسلام والحياة توجه الحبر الأعظم قداسة البابا فرنسيس ليرويها بنور وماء الملكوت.

هذه الزيارة الى العراق، هي زيارة رجاء لشعب متألم حافظ على ايمانه حتى الاستشهاد.

في أولى محطات الزيارة التقى البابا فرنسيس الرئيس العراقي برهم صالح في القصر الرئاسي العراقي.

وتوجه الرئيس العراقي للبابا فرنسيس قائلاً "دوركم الكبير في إرساء السلام والأخوة الإنسانية موضع اعتزاز وتقدير".

وتابع البرهم "العراقيون يفخرون بتاريخ طويل من التعايش الديني بين مختلف طوائف شعبه".

وأشار الى انه لا بد من مواصلة العمل على استئصال جذور الإرهاب، مضيفاً "شعبنا عاش طويلا ضحية لحروب عبثية".

واعتبر البرهم ان "هناك بلدان في منطقتنا تخسر الدماء وفرص البناء وهناك من يخسر الأموال ولا حل إلا بالحوار والتعاون".

وأكد انه "لا يمكن تصور الشرق من دون مسيحيين فالمسيحيون أهل هذه الأرض وملحها ونحن أحفاد النبي إبراهيم لن نقبل سوى بالسلام".

وأضاف البرهم "عاش العراق في العقدين الأخيرين أكبر حرب ضد الإرهاب استهدفت كل طوائف المجتمع".

وختم متوجهاً لقداسته "زيارتكم رسالة نبيلة ورسالة وحدة ودليل حرص على العراق".

وألقى قداسة البابا فرنسيس كلمة قال فيها ان زيارة العراق رغبنا فيها منذ فترة طويلة.

ورأى ان رسالات الأديان تدعو للسلام والتعايش المشترك ويجب الاتحاد لمواجهة تحديات فرضتها جائحة كورونا.

وأشار قداسته الى اننا "علينا ان نتطلع إلى ما يوحدنا بدلا عما يؤدي إلى انقسامنا".

وأكد انني "جئتُ حاجاً لأشجع على شهادة الإيمان والرجاء والمحبة فالعراقيون مطالبون بإنهاء خلافاتهم من أجل التعايش، والأيزيديون هم ضحايا أبرياء لهمجية عبثية بسبب انتمائهم وهويتهم".

وحضّ الحبر الأعظم السلطات العراقية على منح جميع المواطنين حقوقهم الدينية.

كما شدد على انه "يجب تشجيع الوحدة الأخوية والتضامن مع الضعفاء وأولئك الذين فقدوا أحبتهم وأملاكهم".

وتابع البابا فرنسيس قائلاً ان الفاتيكان لا يتعب في مناشدة السلطات المختصة باحترام الحقوق وحماية كل الجماعات الدينية.

ودعا السياسيين لتعزيز روح التعاون الأخوي ووقف انتهاكات السلطة ولتتوقف المصالح الخاصة ولتصمت الاسلحة في العراق وفي كل مكان ولنسمع صوت كل من يبني وكفى عنفاً وتطرفاً وعدم تسامح.

وختم الحبر الأعظم ان "هناك دعوة ملحة لمواجهة عدم المساواة اقتصاديا والتوترات الإقليمية التي تهدد الاستقرار".

 

 

 

المصدر: Kataeb.org

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment