دمشق - أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، بأن مدينة القامشلي بريف الحسكة، تشهد توترا بين عناصر "الدفاع الوطني" التابع للنظام السوري من جهة، وقوات الأمن الداخلي "الأسايش" التابعة للإدارة الذاتية الكردية، على خلفية اعتقالات متبادلة بين الطرفين.
وقال المرصد إن المدينة تشهد انتشارا لقوات عسكرية في حي قدور بيك والجسر الجديد والمنطقة الغربية في المربع الأمني للمدينة.
وأضاف أن التوتر جاء بعد اعتقال النظام السوري لعنصر من قوات الأمن الداخلي الكردية، وهو ما ردت عليه الأخيرة واعتقلت عددا من عناصر "الدفاع الوطني" بعد رفضهم وساطات لإطلاق سراح عنصرهم المعتقل.
وتخوض "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) امتحانا صعبا، منذ قرابة أسبوعين في بلدة عين عيسى عاصمتها الإدارية والسياسية، والتي تحاول روسيا ونظام الأسد اختراقها، بذريعة إيقاف الهجمات التي ينوي الجيش التركي تنفيذها مع الفصائل السورية التي يدعمها، المنضوية تحت اسم "الجيش الوطني السوري".
الحرة - واشنطن
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، بأن مدينة القامشلي بريف الحسكة، تشهد توترا بين عناصر "الدفاع الوطني" التابع للنظام السوري من جهة، وقوات الأمن الداخلي "الأسايش" التابعة للإدارة الذاتية الكردية، على خلفية اعتقالات متبادلة بين الطرفين.
وقال المرصد إن إن المدينة تشهد انتشارا لقوات عسكرية في حي قدور بيك والجسر الجديد والمنطقة الغربية في المربع الأمني للمدينة.
وأضاف أن التوتر جاء بعد اعتقال النظام السوري لعنصر من قوات الأمن الداخلي الكردية، وهو ما ردت عليه الأخيرة واعتقلت عددا من عناصر "الدفاع الوطني" بعد رفضهم وساطات لإطلاق سراح عنصرهم المعتقل.
وتخوض "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) امتحانا صعبا، منذ قرابة أسبوعين في بلدة عين عيسى عاصمتها الإدارية والسياسية، والتي تحاول روسيا ونظام الأسد اختراقها، بذريعة إيقاف الهجمات التي ينوي الجيش التركي تنفيذها مع الفصائل السورية التي يدعمها، المنضوية تحت اسم "الجيش الوطني السوري".
الحرة - واشنطن













01/03/2021 - 12:39 PM





Comments