تخطي إلى المحتوى الرئيسي
41,152 مشاهدة
بيروت – متابعة جورج ديب
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي عضو مجلس الشعب السوري الدكتورة مادونا بشارة، يرافقها كل من مايك بشارة وزوجته وعد محفوض، وجميل يعقوب، ورونيه منسى مستشار النائب نعمة افرام.
واستهل اللقاء بالاطمئنان إلى صحة البطريرك الراعي، قبل أن يتناول المجتمعون الأوضاع العامة في سوريا في ظل المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد، مع التركيز على التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية، إضافة إلى أوضاع المسيحيين ومستقبل حضورهم ودورهم في المجتمع السوري.
وخلال اللقاء، عرضت الدكتورة مادونا بشارة واقع المرحلة الحالية في سوريا وآليات عمل مجلس الشعب، متوقفة عند ما وصفته بالتحسن التدريجي في الوضع الأمني، إلى جانب الجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار وتحفيز التعافي الاقتصادي وإطلاق مسار إعادة الإعمار.
وأكدت أهمية صون حقوق جميع المكونات السورية، ولا سيما المسيحيين، مشددة على ضرورة توفير الظروف الملائمة التي تساهم في تعزيز صمودهم في وطنهم، وتشجع المهاجرين وأصحاب الكفاءات والخبرات على العودة والمساهمة في إعادة بناء البلاد.
من جهته، أعرب البطريرك الراعي عن محبته العميقة لسوريا وشعبها، مستذكراً زياراته الرعوية السابقة إلى مختلف المناطق السورية، ومؤكداً متابعته الدائمة لشؤون المسيحيين وحرصه على استمرار دورهم التاريخي والوطني والروحي في المجتمع السوري.
وشدد الراعي على أهمية ترسيخ الاستقرار والحفاظ على التنوع الذي يميز المشرق، معتبراً أن الوجود المسيحي يشكل جزءاً أساسياً من النسيج الوطني والثقافي والحضاري لسوريا والمنطقة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على متانة الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع لبنان وسوريا، وعلى أهمية تعزيز الاستقرار والتعافي الاقتصادي في البلدين، بما يساهم في دعم فرص السلام والعيش المشترك، ويحفظ التعددية والحضور المسيحي في الشرق.