تصعيد إسرائيلي واسع يستهدف بلدات الجنوب…
غارات على كفرتبنيت ويحمر الشقيف وقصف مدفعي على المنصوري ووادي زبقين

جنوب لبنان – شهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً لافتاً خلال الساعات الماضية، تمثّل في سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات استهداف طالت عدداً من البلدات والمناطق الجنوبية، وسط أجواء من التوتر والترقب على طول المنطقة الحدودية.
وفي التفاصيل، دوّى انفجار عنيف في بلدة يحمر الشقيف نتيجة غارة إسرائيلية، حيث سُمعت أصداء الانفجار في مناطق واسعة من الجنوب، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي، فيما واصل الطيران الحربي الإسرائيلي تحليقه المكثف في الأجواء الجنوبية.
كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة ثانية استهدفت أطراف بلدة كفرتبنيت، في إطار سلسلة اعتداءات متواصلة طالت مناطق متفرقة من جنوب لبنان، من دون ورود معلومات فورية عن حجم الأضرار أو الإصابات.
وفي وادي الحجير، نجا عدد من المواطنين الذين كانوا يشاركون في أعمال قطاف الزيتون من غارة إسرائيلية استهدفت المنطقة، في وقت تشهد فيه القرى الجنوبية حركة موسمية مرتبطة بموسم الزيتون، ما زاد من المخاوف على سلامة المدنيين والعاملين في الحقول الزراعية.
وامتد القصف الإسرائيلي ليشمل منطقتي المنصوري ووادي زبقين، حيث سُجّلت عمليات قصف مدفعي استهدفت محيط البلدتين، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات على عدد من المناطق الجنوبية الأخرى.
وفي تطور ميداني لافت، ألقت طائرة حربية إسرائيلية جسماً مجهولاً معلّقاً بمظلّة “باراشوت” في بلدة معروب، من دون أن تتوافر حتى الآن معلومات رسمية حول طبيعة هذا الجسم أو الهدف من إسقاطه، ما استدعى متابعة حثيثة من الجهات المختصة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المناطق الجنوبية، حيث تتنوع بين الغارات الجوية والقصف المدفعي والتحركات العسكرية، ما يزيد من حالة التوتر على الحدود الجنوبية ويثير مخاوف من توسع رقعة المواجهات في المنطقة.


















