26,315 مشاهدة
جنوب لبنان – شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا متسارعًا مع استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي على عدد من البلدات والقرى، وسط تحركات عسكرية مكثفة واتساع رقعة الاستهدافات في القطاعين الشرقي والأوسط.
وأفادت معلومات ميدانية بتسجيل عمليات تمشيط نفذها الطيران المروحي الإسرائيلي باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية.
وفي تطور لافت، دوّى انفجار ضخم سُمعت أصداؤه في مناطق واسعة من الجنوب، ولا سيما في محيط بلدتي كونين وبرعشيت، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية محيط برعشيت وبيت ياحون بعدد من القذائف.
كما شهدت بلدة القنطرة ثلاثة انفجارات متتالية، تزامنت مع قصف مدفعي طال بلدة مجدل زون، في حين تعرضت أطراف ميفدون وبرعشيت لقصف عنيف ومتواصل.
وعلى الصعيد الجوي، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي ثلاث غارات استهدفت النبطية الفوقا وكفرتبنيت والقنطرة، ما وسّع دائرة العمليات العسكرية لتشمل مناطق متعددة في محيط النبطية والقرى المجاورة.
ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة غارات نفذتها الطائرات الحربية خلال ساعات الليل، حيث استهدفت بلدة حداثا بثلاث غارات، ووادي الحجير بغارتين، وكفرتبنيت بغارة واحدة، إضافة إلى غارتين على محمية برعشيت وغارتين أخريين على بلدة طلوسة.
ومع ساعات الفجر الأولى، تجدد القصف المدفعي مستهدفًا كفرتبنيت ودوحة كفررمان وأطراف تولين والغندورية من جهة الوادي، فضلًا عن حداثا ووادي السلوقي، بالتوازي مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدتي الخيام وكفرشوبا.
وفي برعشيت، سُجل تطور أمني لافت بعدما تلقى المواطن إبراهيم علي إسماعيل، المقيم في الطابق السفلي من مبنى مستوصف البلدة، اتصالًا هاتفيًا تضمن تهديدًا إسرائيليًا باستهداف منزله، ما دفعه إلى إخلاء المكان فورًا كإجراء احترازي، وسط حالة من الترقب والقلق بين السكان.
وتعكس هذه التطورات استمرار التوتر الأمني في جنوب لبنان، في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتبادل القصف على طول المنطقة الحدودية.