مجلس النواب – بيروت تايمز – منى حسن
يترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري، غداً الثلاثاء، جلسة عامة عند الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، مخصّصة لانتخاب أمينَي سرّ وثلاثة مفوّضين وأعضاء اللجان النيابية، في إطار استكمال الاستحقاقات البرلمانية وتجديد الهيئات النيابية المعنية بمتابعة العمل التشريعي والرقابي.
وعشية الجلسة، تشهد الأوساط النيابية سلسلة اجتماعات واتصالات بين الكتل السياسية، بهدف تنسيق المواقف وترتيب التفاهمات المتعلقة بانتخاب أعضاء اللجان، بما يسهّل إنجاز الاستحقاق في أجواء توافقية ويحافظ على التوازنات القائمة داخل المجلس النيابي.
وكشفت مصادر نيابية لـ«بيروت تايمز» أن التوجّه السائد يميل إلى الإبقاء على تركيبة اللجان النيابية الحالية، مع إدخال تعديلات طفيفة على بعض الأسماء ومقرّري اللجان، مشيرةً إلى أن المشاورات الجارية تتركّز على تنسيق المواقف بين الكتل وتثبيت التفاهمات التي تسبق الجلسة.
وأضافت المصادر أن المعطيات المتوافرة لا توحي بوجود توجّه نحو تغييرات واسعة في تركيبة اللجان، بل ترجّح الحفاظ على الصيغة القائمة، مع احتمال إجراء تعديلات محدودة تفرضها التفاهمات النهائية بين القوى السياسية والكتل النيابية.
ولفتت إلى أن الاجتماعات التي تُعقد عشية الجلسة تهدف إلى حسم التفاصيل المرتبطة بتوزيع المسؤوليات وتحديد الأسماء، بما يضمن إنجاز الانتخابات بأقل قدر ممكن من التباينات، فيما تبقى الصيغة النهائية رهن ما ستؤول إليه الاتصالات خلال الساعات التي تسبق انعقاد الجلسة.
وتكتسب جلسة انتخاب اللجان أهمية في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به هذه اللجان في دراسة مشاريع القوانين واقتراحات القوانين، ومناقشة الملفات المالية والاقتصادية والاجتماعية، ومواكبة عمل الحكومة وممارسة الدور الرقابي للمجلس النيابي، ولا سيما في ظل الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية الدقيقة التي يمرّ بها لبنان.
وعليه، تتجه الأنظار إلى جلسة الغد وما ستسفر عنه من نتائج، في ظل مؤشرات نيابية ترجّح تثبيت معظم الترتيبات القائمة، مقابل تغييرات محدودة في بعض المواقع والأسماء، على أن تتضح الصورة النهائية مع انطلاق الجلسة وإعلان نتائج الانتخابات.