تخطي إلى المحتوى الرئيسي
17,657 مشاهدة
بيروت – استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقرّ الرئاسة الثانية في عين التينة وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو، والوزيرة المنتدبة لدى وزيرة القوات المسلحة وقدامى المحاربين أليس روفو، والوفد المرافق، بحضور السفير الفرنسي لدى لبنان باتريك دوريل ومستشار رئيس المجلس الدكتور محمود بري.
بحث في التطورات السياسية والميدانية… وتمسّك لبناني ببقاء اليونيفيل
اللقاء تناول التطورات في لبنان والمنطقة، والمستجدات السياسية والميدانية، إضافة إلى موقف لبنان الرسمي والشعبي الموحّد لجهة التمسّك ببقاء قوات اليونيفيل في الجنوب، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تثبيت الاستقرار ومنع الانزلاق نحو فراغ أمني خطير.
كما جرى بحث العلاقات اللبنانية – الفرنسية وسبل تعزيزها في ظل الظروف الإقليمية الحساسة، مع تأكيد أهمية الدور الفرنسي في دعم لبنان سياسيًا وإنسانيًا وعسكريًا.
بري يشكر فرنسا وماكرون… ويثمّن تضحيات القوات الفرنسية
الرئيس بري عبّر عن تقديره العميق لفرنسا ولرئيسها إيمانويل ماكرون على دعمهما الدائم للبنان، منوّهًا بتضحيات الوحدة الفرنسية العاملة ضمن قوات اليونيفيل، كما تضحيات جنود الدول المشاركة في القوة الدولية منذ أكثر من 48 عامًا تنفيذًا لقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما القرارين 425 و1701.
اليونيفيل ليست قوة أمنية فقط… بل جسر حضاري وإنساني
وأكد بري أن دور اليونيفيل يتجاوز الدور الأمني والعسكري، ليشمل أدوارًا إنسانية وثقافية واقتصادية واجتماعية، تعزّز علاقات الصداقة والتلاقي الحضاري بين الأمم، مشددًا على أن لبنان الرسمي وكل اللبنانيين موحّدون في التمسّك ببقاء هذه القوات.
وأشار إلى أن انتهاء ولاية القوة الأممية قبل استكمال تطبيق القرار 1701 قد يفتح الباب أمام فراغ خطير، في وقت تواصل فيه إسرائيل خرق القرار وانتهاك بنوده وشنّ حربها على لبنان واحتلال مساحات واسعة من جنوبه.
دعوة إلى جهد دولي موحّد لوقف العدوان الإسرائيلي
بري شدّد على ضرورة توحيد الجهد الوطني والدولي لوقف العدوان وإلزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدّمها القرار 1701، مؤكّدًا أن المطلوب هو حماية هذا القرار لا الإطاحة به.