تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيروت تايمز Beirut Times

اخر الاخبار
لبنان

تصعيد إسرائيلي واسع في الجنوب… مرحلة جديدة من العمليات وتوسّع في مسرح الغارات

أسئلة مفتوحة عن أهداف التصعيد الإسرائيلي

جنوب لبنان – يشهد الجنوب اللبناني منذ أيام تصعيدًا إسرائيليًا متواصلًا، يترافق مع مؤشرات لانتقال الجيش الإسرائيلي إلى مرحلة جديدة من الانتشار والعمليات الميدانية، تشمل تدمير البنى التحتية، وإعادة تنظيم المواقع العسكرية، وتعزيز الوجود على الأرض، وصولًا إلى استخدام المروحيات الهجومية في تنفيذ غارات على بلدات جنوبية.

وفي سياق التصعيد، سُجّل تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية فوق الطريق الدولية الممتدة من البقاع مرورًا بضهر البيدر وعاليه وصولًا إلى العاصمة بيروت، في مشهد أثار تساؤلات حول طبيعة الرسائل الميدانية التي تسعى إسرائيل إلى إيصالها. كما كثّف الطيران الحربي غاراته على عدد من المناطق والبلدات الجنوبية، بالتزامن مع قصف مدفعي وعمليات تفجير استهدفت منازل ومبانٍ سكنية وتجارية.

مرحلة جديدة من العمليات

ووفق ما نقلته صحيفة الشرق الأوسط، فإن العمليات العسكرية الإسرائيلية اتخذت خلال الساعات الأخيرة منحى تصعيديًا لافتًا، مع إدخال المروحيات الهجومية والدبابات مجددًا إلى جانب الطيران الحربي والمدفعية، في إطار ما تصفه إسرائيل بـ«الانتقال إلى مرحلة جديدة» من الاحتلال في جنوب لبنان.

هذا التطور يطرح في لبنان سؤالًا محوريًا: هل يقتصر التصعيد على رفع مستوى الضغط العسكري، أم أنه يمهّد لتغيير في طبيعة العمليات والانتشار الإسرائيلي؟

تحذيرات من توسّع العمليات نحو إقليم التفاح

العميد المتقاعد والخبير العسكري حسن جوني رأى أن الأداء العملياتي للجيش الإسرائيلي، ولا سيما ما حصل يوم السبت في مناطق جبل الريحان ومحيطه، وجبل صافي وسجد، يحمل مؤشرات مقلقة حول احتمال بدء عمل عسكري في منطقة إقليم التفاح الواقعة شمال علي الطاهر.

وأشار جوني إلى أن إقليم التفاح يُعدّ تاريخيًا من آخر المناطق الجنوبية التي تضم قواعد لوجستية لحزب الله، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل تتجه إلى توسيع عملياتها باتجاه هذه المنطقة، أو أن التحركات الأخيرة تندرج ضمن إعادة التموضع وتثبيت المواقع الدفاعية.

وأكد أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد المسار الذي ستتخذه العمليات الإسرائيلية في الجنوب.

تصعيد في “الوقت الضائع” قبل الانتخابات الإسرائيلية

من جهتها، كتبت صحيفة الديار أن إسرائيل تنصرف في «الوقت الضائع» الفاصل عن انتخابات الكنيست إلى تصعيد ميداني لم تتضح أهدافه النهائية بعد، وما إذا كان يندرج في إطار توسيع «المنطقة الأمنية» أو محاولة الضغط على حزب الله وتثبيت واقع ميداني جديد، يكرّس معادلة مفادها أن اليد الطولى في الجنوب هي لإسرائيل وأنها سترد على أي عملية بأضعاف مضاعفة.

غارات مكثّفة شمال الليطاني

أما صحيفة النهار، فنقلت عن مصادر ديبلوماسية أن إسرائيل تعمل على توسيع عملياتها شمال الليطاني، بعدما أعلنت أنها استكملت تدمير البنى التحتية لحزب الله ضمن «الخط الأصفر». وبحسب المصادر، بدأت إسرائيل مرحلة جديدة من الضغط عبر تكثيف الغارات على إقليم التفاح من جبل الرفيع وصولًا إلى تلال الريحان وجبل صافي، زاعمة أن قيادة حزب الله العسكرية انتقلت إلى تلك المنطقة.

وتشير المصادر إلى أن العمليات الأمنية ستستمر في لبنان لفترة طويلة، وسط غضّ نظر أميركي عن وتيرة التصعيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انظر ايضاً
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock