بيروت – بيروت تايمز – متابعة جورج ديب
عقد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اجتماعًا في قصر بعبدا مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وذلك قبيل مغادرته إلى العاصمة الأميركية واشنطن في زيارة رسمية تستمر عدة أيام. وتركّز اللقاء على تقييم شامل للوضع الأمني في البلاد، ولا سيما في المناطق الحدودية الجنوبية، إضافة إلى الملفات العسكرية والدفاعية التي سيحملها الرئيس معه إلى الإدارة الأميركية.
وبحسب المعلومات، قدّم قائد الجيش عرضًا مفصّلًا حول آخر التطورات الميدانية، من انتشار الوحدات العسكرية إلى الإجراءات المتخذة لضبط الحدود وتعزيز الاستقرار، في ظل التوترات المتقطعة التي تشهدها المنطقة الجنوبية. كما تطرّق البحث إلى حاجات المؤسسة العسكرية على مستوى العتاد والدعم اللوجستي، وإلى البرامج المشتركة مع الجانب الأميركي، خصوصًا تلك المرتبطة بالتدريب والمساعدات العسكرية.
وأكد الرئيس عون خلال الاجتماع دعمه الكامل للمؤسسة العسكرية، مشددًا على أنّ تعزيز قدرات الجيش يشكّل ركيزة أساسية لحماية الاستقرار الداخلي، وأنّ زيارته إلى واشنطن ستتضمن طرحًا واضحًا لاحتياجات الجيش في المرحلة المقبلة، بما في ذلك استمرار برامج الدعم والتجهيز. كما تناول اللقاء التحضيرات الأمنية المواكبة للزيارة، إضافة إلى الملفات التي سيطرحها العماد هيكل في اجتماعاته مع المسؤولين الأميركيين، وفي مقدّمها:
- دعم الجيش اللبناني وتطوير التعاون العسكري.
- الوضع على الحدود الجنوبية وتطبيق القرارات الدولية.
- مِلَفّ المساعدات الاقتصادية والإنسانية للبنان.
- دور الجيش في حفظ الأمن خلال المرحلة المقبلة.
يحمل اجتماع الرئيس جوزاف عون بقائد الجيش قبيل مغادرته إلى واشنطن أبعادًا سياسية وأمنية لافتة، إذ يعكس حرص الرئاسة على توحيد المقاربة اللبنانية تجاه الملفات التي ستُطرح في العاصمة الأميركية، ولا سيما ما يتعلق بدعم الجيش وتعزيز الاستقرار على الحدود الجنوبية. ويُقرأ هذا اللقاء أيضًا في سياق التأكيد على دور المؤسسة العسكرية كضامن أساسي للأمن الداخلي، خصوصًا في مرحلة تتسم بتحديات اقتصادية وسياسية دقيقة.
كما يشير الاجتماع إلى رغبة الرئيس في الاستناد إلى تقييم ميداني مباشر من قيادة الجيش قبل الدخول في محادثات مع المسؤولين الأميركيين، ما يمنحه صورة واضحة عن الاحتياجات الفعلية للمؤسسة العسكرية، سواء على مستوى العتاد أو برامج التدريب أو الدعم اللوجستي. ويُتوقع أن يشكّل هذا المِلَفّ محورًا أساسيًا في الزيارة، إلى جانب الملفات السياسية والاقتصادية الأخرى













01/30/2026 - 09:53 AM





Comments