كتب بسام ضو
لا يمكن بناء وإعمار وطن بينما أيــدي اللصوص في خزينته.
كلما إرتقع صوت الكذب إعلمَ أنّ قوة الحق باتت تهدِّدْ مصالحهم.
لا توجـد أزمة طاقة أو أزمة غــذاء، أو أزمة بيئة الأزمة الوحيدة هي الجهل.
السلطة والمناصب لا تُغيِّرْ الأشخاص هي فقط تكشفهم على حقيقتهم.
يصعُب عليك الإعتراف بالحق حين يمنحُك الباطـل ما تُريد.
إذا رأيت الثراء لا يأتي إلاّ من أكـل الحقوق، والفقر لا يُلاحق إلاّ الشرفاء، فإعلم أنك في " مغارة لصوص" لا في بلد مؤسسات.
أربعة مسامير تُدّقُ في نعشِ الأمم قبل موتها :
- عدل يغيب فيأكل القوي الضعيف ؛
- عقل يُهان فيتصّدرْ المشهد ؛
- دين يفرغ من مضمونه ليخدم السلطان ؛
- قيم تُزيَّفْ فيُسمّى الفساد شطارة، وتُسمّى الخيانة وجهة نظــر ؛
عندما يُدرك الناس أن الدولة تُدار لحساب نخبة وليس لحساب أمة يُصبح الفرد غير قادر على التضحية من أجل الوطن، وينصرف للبحث عن مصلحته الخاصة.
متى يفقد الفرد حسه :
- حين تسود مصلحة النخبة.
- عند الشعـور بالظلم العام.
الوعي هو أن تدرك أن إعادة الوجوه الفاسدة ليس صدفة، بل هو حماية ل"صندوق الأسرار "، فهذه الوجوه هي وحدها المؤتمنة على ملفات النهب في منظومة تعرف أنّ الدخول إليها مكافأة والخروج منها سقوط للجميع.
حين ترى مكالمة هاتفية تُلغي أمرًا قضائيًا وتحتاج إلى رشوة لإخراج ورقة رسمية، وترى أن المسؤول يُرّقى للمناصب العليا فور تخرجه فإعلم أنكَ في "مزرعة خاصة" لا في دولة.
إذا رأيتَ مجتمعًا يُمجِّـد التافهين والمهرّجين ويمنحهم الصدارة، ويُسقط هيبة العظماء ويُهمِّش الكفاءات، فإعلمْ يقينًا أنّ الإستبداد قـد نجح في تجفيف منابع الأخلاق، وأنّ العقول قد تصحرّتْ، وأنّ الإنهيار التام هو مسألة وقت لا أكثر.
إنما فَسُدَتْ الرعية بفساد الملوك وفساد الملوك بفساد العلماء، فلولا القضاة السوء والعلماء السوء لقّـلَّ فساد الملوك خوفا من إنكارهم.
أحقــر أساليب الإستبداد هي جعـل الذل مفتاح الرزق حينها يهبط الشريف للقاع ويصعد الوضيع للقمة ويُكرم الجهل ويُهان العقل ويُصبح بيع الضمائر هو المؤهل الوحيد لل












01/29/2026 - 15:44 PM
.jpg)




Comments