بقلم: عبد حامد
منذ إعلان الرئيس دونالد ترمب ترشحه للدورة الحالية وتقديم برنامجه الانتخابي، شدّد على أن غايته الأولى وهدفه الأسمى هو إحلال السلام في مختلف أنحاء العالم، وإنهاء الحروب وتداعياتها الكارثية على الشعوب والأمم، بما يضمن الأمن والرخاء والرفاهية للجميع.
ومع أن الحملات الانتخابية غالبًا ما تشهد تنافسًا حادًا ووعودًا مبالغًا فيها قد لا يلتزم بها الفائزون بعد توليهم مهامهم الرسمية، فإن الرئيس ترمب التزم بوعوده، وسعى منذ اليوم الأول لولايته إلى ترجمتها على أرض الواقع.
ويطمح الرئيس ترمب إلى نيل جائزة نوبل للسلام، وهو طموح مشروع، فالشعوب لا تتطلع إلى شيء أكثر من تطلعها إلى الأمن والسلام والاستقرار. وفي هذا السياق، عمل على بناء ما وصفه بـ"سفينة السلام" باسمه، وأنشأ "مجلس السلام" برئاسته، بصفته رئيس أقوى دولة في العالم.
وعندما وجد أن القائد محمد بن سلمان قد سبقه بخطوات واسعة في هذا المسار، وبذل جهودًا استثنائية لبسط السلام على الأرض، سارع إلى الالتحاق برؤيته. وقد كتبتُ في هذا الإطار عدة مقالات، منها: الرئيس ترمب مع قائد السلام محمد بن سلمان لتحقيق السلام، والقائد محمد بن سلمان: من تحويل الأعداء إلى أصدقاء والدمار إلى إعمار، ودعوة للسلام من قصر السلام، ومحمد بن سلمان وزلزال السلام العالمي.
ومن هنا ترسخت علاقة قوية بينهما، وعمل الطرفان معًا على دعم مسارات السلام في سوريا، كما يحرصان على إيجاد حلول تنهي معاناة لبنان واليمن وليبيا والسودان وأوكرانيا. وعندما تتوحد قدرات الرئيس ترمب مع رؤية القائد محمد بن سلمان، يصبح تحقيق المستحيل أمرًا ممكنًا. فالمملكة اليوم تمتلك طاقات هائلة للمساهمة في ترسيخ السلام، وقد تحولت بالفعل إلى "سفينة إنقاذ للشعوب والأمم"، وهو عنوان أحد مقالاتي السابقة.
وفي هذا السياق يأتي هذا المقال: ترمب: الرئيس وسفينة السلام ومجلس السلام. نعم، عندما يجتمعان، يصبح المستحيل قابلاً للتحقق. ولا بد من الإشارة إلى أن أول من سيبتهج في حال مُنح الرئيس دونالد ترمب جائزة نوبل للسلام هو قائد السلام محمد بن سلمان، لأن غايته الأولى والأسمى هي بسط السلام على الأرض، ولا شيء غير ذلك.












01/25/2026 - 19:19 PM





Comments