لبروت - متابعة منى حسن
دان رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوّض ما وصفه بـ الحملة المنظّمة التي يتعرّض لها رئيس الجمهورية جوزاف عون منذ أكثر من أسبوعين، معتبرًا أنّها تتضمّن “التخوين والشتائم والتهويل والتهديد”، وتشترك في قيادتها، وفق تعبيره، جهات سياسية منضوية في محور الممانعة.
خلفية الحملة: مواقف رئاسية حول السيادة والسلاح
وأوضح معوّض أنّ هذه الحملة تأتي ردًّا على مواقف الرئيس عون الواضحة في الدفاع عن سيادة الدولة وضرورة احتكارها للسلاح والقرار الاستراتيجي، التزامًا بالدستور وخطاب القَسَم والبيان الوزاري والقرارات الدولية. وأشار إلى أنّ هذه المواقف “أعادت التأكيد على دور الدولة كمرجعية وحيدة في الأمن والدفاع، وهو ما يزعج القوى التي اعتادت العمل خارج المؤسسات”.
تحذير من العودة إلى منطق التهديد
واعتبر معوّض أنّ محاولات بعض الأطراف “العودة إلى منطق التهديد والابتزاز وإخضاع الدولة ومؤسساتها” مرفوضة، لافتًا إلى أنّ هذه السياسات كلّفت اللبنانيين خلال العقود الثلاثة الماضية سلسلة من الاغتيالات والانقسامات والدمار والفساد والانهيار الاقتصادي والاجتماعي.
وأضاف أنّ “الاستمرار في هذا النهج يضع لبنان أمام مخاطر إضافية في لحظة وطنية دقيقة تتطلّب تعزيز المؤسسات لا ضربها”. وأكد معوّض رفضه وإدانته الشديدة للحملة، مطالبًا بمحاسبة كل من يشارك فيها أو يحرّض عليها تطبيقًا للقانون وحمايةً لموقع رئاسة الجمهورية وهيبة الدولة.
كما دعا حزب الله إلى وقف ما وصفه بـ “المسار الانتحاري”، والعودة إلى مشروع الدولة، معتبرًا أنّه “الخيار الوحيد القادر على حماية اللبنانيين ووضع لبنان على طريق الإنقاذ والاستقرار والازدهار”.
ويأتي موقف معوّض في ظلّ تصاعد التوتر السياسي بين القوى الداعمة لمشروع الدولة المركزية وتلك المتمسّكة بدور السلاح خارج المؤسسات، ما يعكس مرحلة حسّاسة قد تحدّد شكل المرحلة المقبلة في لبنان، خصوصًا مع تزايد الضغوط الاقتصادية والأمنية.













01/21/2026 - 11:53 AM





Comments