عيد القديس أنطونيوس الكبير يجمع الرئيس عون واللبنانية الأولى في قداس الرهبانية الأنطونية

01/17/2026 - 10:57 AM

Prestige Jewelry

 

بيروت - متابعة منى حسن

أشاد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالدور الذي تقوم به الرهبانية الانطونية المارونية التي تسير على خطى شفيعها مار انطونيوس الكبير، اب الرهبان، ناذرة عملها لخدمة الله والانسان معا، من خلال دورها الروحي والثقافي واديرتها التي باتت منارات علم وصلاة، ومدارسها التي تحولت الى معاهد تربية وتنشئة وخرجت من صفوفها اجيالا من العلماء والمربين اضاءوا درب لبنان في احلك الظروف.

كلام الرئيس عون جاء خلال الاحتفال الذي أقيم في دير مار انطونيوس الحدث - بعبدا، لمناسبة عيد القديس انطونيوس الكبير والذي تخلله قداس احتفالي رأسه  الرئيس العام للرهبانية الاباتي جوزف بو رعد وعاونه فيه الاب ميشال الخوري ورئيس الدير والمعهد الانطوني  الاب فادي طوق وجوقة الدير.

وحضر القداس إضافة الى الرئيس عون واللبنانية الأولى السيدة نعمت عون، النائب الان عون وقرينته، والمدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير، والمدير العام لامن الدولة اللواء ادغار لاوندوس وقرينته، والمدير العام للمراسم والعلاقات العامة في رئاسة الجمهورية الدكتور نبيل شديد، ومدير المخابرات في الجيش العميد طوني قهوجي، وقائد الدرك العميد جان عواد، ورئيس بلدية الحدث جورج عون ورئيس بلدية بعبدا هنري حلو، ومدير المخابرات في جبل لبنان العميد طوني معوض، ومدير مكتب رئيس الجمهورية العميد وسيم الحلبي وقائد لواء الحرس الجمهوري العميد بسام حلو، إضافة الى مجلس المدبرين في الرهبانية وعدد من الرهبان والمؤمنين.

عظة الاباتي بو رعد 

وبعد الانجيل المقدس، القى الاباتي بو رعد عظة تحدث  فيها عن معنى العيد وعن القديس انطونيوس وصفاته وفضائله. وتوجه الى الرئيس عون بالقول: "عودتنا فخامة الرئيس، فخامة الجار والصديق ان تشاركنا فرحتنا بعيد مار انطونيوس وفي كل مرة تحضرون معنا يكون العيد، وتكون فرحة تضاف الى فرحة. اننا سعيدون جدا بوجودكم معنا الليلة،  وبان نصلي معكم وتشاركوننا صلاتنا، فمار بولس يقول "لذلك صلوا". ونحن نتحدث عن الصلاة وكأن ليس هناك من شيء نقوم به، او عندما نستسلم، وهي  ليست كذلك في الحرب الروحية. فالصلاة هي المكان حيث يكتسب المؤمن قوة.  جئنا لنصلي معكم كي يساندكم الله في المعركة التي انتم في قلبها، لان الصلاة هي من أساسها، وجزء من أدواتها  حيث يقف الانسان امام الله ويطلب منه العون ويتواضع بطلبه في وقوفه امامه. فمن يطلب ؟ من ليس لديه شيء، من هو ليس بقادر،  ومن يدرك انه بحاجة  لنعمة الله".

أضاف: "جئنا نصلي معكم فخامة الرئيس ومع كل المسؤولين الحاضرين ومع كل مسؤول منا في قلب المجتمع. وكما  ترددون انكم اخذتم القضية ولم تطلبوها، لانكم دعيتم اليها فحولتم عمادكم من ارث اعطوكم إياه الى دعوة. وقد ناداكم بالاسم واستجبتم لهذه الدعوة في الروحية التي تعيشونها. اننا نساندكم بصلواتنا ونرفع الدعاء لكي تظلوا واقفين امام الرب ويبقى هو سلاحكم دائما، ويبقى السلام  طلبكم ورغبة قلبكم التي نشارككم إياها، السلام الذي حملته وحمله لنا قداسة البابا ونصارع من اجله، هذه الرغبة التي تتطلب بناة وجنودا للسلام. فالسلام لا يأتي بمفرده بل يجب ان يريده الناس ويضحوا من اجله. وفخامتكم من مدرسة التضحية ومن تجربة طويلة فيها وهذا ما يطمئننا جميعا".

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment