شارل حنا... أرزة في بلاد الاغتراب يتبرع بمليون دولار لبناء مركز YMCA في نيو هافرهيل

12/04/2025 - 16:49 PM

Bt adv

 

 

بيروت – بيروت تايمز – منى حسن

أعلن رجل الأعمال اللبناني الأميركي الأستاذ شارل حنا عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي عن تبرّع شركة Cedars Foods بمبلغ مليون دولار لدعم حملة بناء مركز YMCA في مدينة New Haverhill، في خطوة تعبّر عن التزام الشركة العميق بقيم النمو والعافية وخدمة المجتمع. وكتب الأستاذ شارل حنا في منشوره بكل فخر: cedarsfoods@ تتبرع بمبلغ مليون دولار لدعم حملة بناء YMCA في منطقة New Haverhill، مما يعزز التزامنا بالنمو والعافية وتنمية المجتمع". وقد أرفق منشوره بصور توثّق لحظة التبرع.

يُذكر أن المغترب اللبناني شارل حنا يتميّز بمسيرة حافلة بالعطاء والتبرعات في لبنان والخارج، وله بصمات وطنية راسخة في دعم المؤسسة العسكرية اللبنانية التي يساندها بشكل دائم.

شارل حنا بنى إمبراطورية تحاكي الحضارات، وهو أسطورة في رجل يصنع لنا لبنان الجديد... وبمبادراته نرى المستقبل الواعد.

ويقول حنا: "أنا لبناني – أميركي، وأقولها بكل فخر واعتزاز. ما وصلت إليه من خبرة ونجاح وانفتاح على الآخرين كان بفضل ما تعلمته من أمريكا".

رجل الأعمال المغترب اللبناني الاميركي شارل حنا رفع اسم لبنان عاليًا في العالم. أهدافه مميزة، وهو مثال يُحتذى به للشباب اللبناني الطموح الذي وصل إلى القمة بإيمانه وعزيمته وإرادته.

حقق حلمه في بلاد الاغتراب فبنى إمبراطورية تحاكي الحضارات، حتى أصبحت شركة "سيدرز فودز" التي يرأسها تضاهي أكبر الشركات في أميركا.

شارل حنا شامخ كأرزة لبنان، ثابتة جذورها في الأرض، بل هو حمل هذه الأرزة في قلبه وعقله وضميره ووجدانه وعمله، وزرعها لتُرفرف على ناصية أعظم الشركات العالمية التي تحمل اليوم رمز وشعار الوطن، وهي "الأرزة اللبنانية"، المصنّفة من كبريات الشركات في أميركا.

يخاطبك بدبلوماسيته الراقية والحضارية، يرسم عناوين كبيرة من أجل مصلحة الإنسان اللبناني المقيم والمغترب، ويؤمن بلبنان الواحد الموحّد، لبنان العيش المشترك بكافة طوائفه ومذاهبه.

عاد إلى وطنه الأم لبنان ليحقق حلمه ويقف إلى جانب لبنان جيشًا وشعبًا، ويقدّم لهما الدعم من أجل الاستمرارية.

وفي كل مقابلة إعلامية يجريها المغترب شارل حنا، تكون أبرز عناوينها الجيش اللبناني، الذي أعطاه الحافز الكبير للاستمرار في لبنان. حبه للجيش اللبناني كبير وعميق، وهو يترجم هذا الحب بالدعم الدائم له، ويعتبر المؤسسة العسكرية مثالًا وقدوة في العطاء، حيث يقدّم أفرادها أسمى درجات التضحية والأرواح فداءً للبنان.

شارل حنا يعتبر نفسه جنديًا مجهولًا يستمد من هذه المؤسسة روحًا وطنية عظيمة، فالجيش اللبناني بالنسبة له هو عماد الوطن وركيزته الأساسية.

أما بلدته كرخا المتألقة والمميزة، التي تتربّع على سفوح الجبل في قضاء جزين، فيرسم لها المشاريع لتُصنّف من أبرز وأهم القرى في لبنان. وهو يعمل إلى جانب فريق عمل متجانس على تحقيق حلمه لتكون هذه البلدة محط تقدير وإعجاب العالم، وتشتهر بالسياحة الدينية والبيئية.

عاش في كنف أسرة اكتسب منها حب الوطن والأرض والناس. الكتابة عن بداية حياته مهمة جدًا، والحوار معه غني ويحمل الكثير من الشفافية والصراحة والوضوح.

بيروت تايمز ستقوم قريبًا بزيارة إلى بلدة كرخا الجزينية، حيث سنسلّط الأضواء على كل إنجازات المغترب اللبناني شارل حنا، ونتحدث مع أهالي القرية، وسيكون لنا مقابلة خاصة معه بمناسبة الأعياد المجيدة.

شكرًا لك شارل حنا على كل إنجازاتكم، عطاءاتكم، ودعمكم المميز بشكل دائم ومستمر.

أنتم من عظماء بلاد الأرز

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment