بيروت - بيروت تايمز - متابعة منى حسن
في مشهد مهيب يليق بمكانة الحبر الأعظم، وصل قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان عصر اليوم، في زيارة تاريخية تحمل في طيّاتها رسائل روحية ووطنية عميقة.
قُرعت أجراس الكنائس في كافة المناطق اللبنانية، من بيروت إلى الجنوب، ومن الجبل إلى البقاع، مرحّبة بقدوم رأس الكنيسة الكاثوليكية، في لحظة وطنية جامعة اختلط فيها الرجاء بالفرح.
وحطّت الطائرة التي تقلّ البابا على أرض مطار بيروت الدولي قرابة الساعة الرابعة إلا ربعًا، حيث استُقبل بمراسم رسمية وشعبية حافلة، وأطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيبية، إيذانًا بوصوله إلى أرض الأرز.
وفي مرفأ بيروت، أطلقت السفن الراسية أبواقها في مشهد رمزي مؤثر، عبّر عن احتضان لبنان للزائر الكبير، وعن وحدة اللبنانيين في استقبال من يحمل رسالة السلام والمحبة.
وتأتي هذه الزيارة في وقت بالغ الحساسية، حيث يُعوّل عليها في إعادة تسليط الضوء على لبنان كمنارة للتعددية والتعايش، وفي دعم مساعي الاستقرار الوطني وسط الأزمات المتلاحقة.













11/30/2025 - 06:17 AM





Comments