البطريرك الراعي يستقبل وفدًا فاتيكانيًا رفيعًا في بكركي ضمن التحضيرات لزيارة البابا إلى لبنان

11/12/2025 - 06:24 AM

Bt adv

 

 

بيروت - بيروت تايمز - متابعة جورج ديب

 

في خطوة تحمل رمزية روحية ووطنية كبيرة، استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا، على رأس وفد من الكرسي الرسولي، ضم كبير المسؤولين عن الليتورجيا الحبريّة في الفاتيكان المطران دييغو فاريلّي.

اللقاء حضره أيضًا رئيس اللجنة التنظيميّة لزيارة البابا إلى لبنان المطران ميشال عون، والمسؤول عن لجنة الشبيبة المطران جوزيف نفاع، إلى جانب عدد من الكهنة والعلمانيين والمنسقين في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان.

الزيارة تأتي في إطار التحضير لزيارة الحبر الأعظم المرتقبة إلى لبنان نهاية شهر نوفمبر، والتي تحمل طابعًا روحيًا وإنسانيًا، وتُعدّ الأولى منذ سنوات، وسط ظروف دقيقة يعيشها البلد على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وقد شدد البطريرك الراعي خلال اللقاء على أهمية هذه الزيارة في بثّ الأمل وتعزيز الحضور المسيحي في الشرق، مؤكدًا أن البابا يحمل رسالة سلام وتضامن مع الشعب اللبناني في محنته.

البرنامج المبدئي للزيارة يشمل عدة محطات بارزة، تبدأ من مزار السيدة العذراء في حريصا، حيث يلتقي البابا بالمكرّسين والمكرّسات، ثم ينتقل إلى الصرح البطريركي في بكركي للقاء الشبيبة اللبنانية، في حدث يُتوقع أن يشهد مشاركة واسعة من مختلف المناطق والطوائف. بعد ذلك، يتوجّه البابا إلى دير مار مارون – عنايا لزيارة ضريح القديس شربل، في محطة تعبّر عن عمق الروحانية اللبنانية، قبل أن يزور دير الصليب، ويختتم زيارته بإقامة القداس الإلهي في بيروت، بمشاركة رسمية وشعبية كبيرة.

الوفد الفاتيكاني ناقش مع البطريرك الراعي واللجان التنظيمية التفاصيل اللوجستية والروحية للزيارة، بما في ذلك ترتيبات الاستقبال، التنسيق مع الجهات الرسمية، وضمان مشاركة واسعة من مختلف الفئات، لا سيما الشباب. كما تم التطرق إلى أهمية أن تكون هذه الزيارة مناسبة لتجديد الالتزام بالحوار والتعايش، وتعزيز دور الكنيسة في مواكبة اللبنانيين في أزماتهم.

وتأتي هذه التحضيرات في وقت يشهد فيه لبنان حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا، وسط ترقب داخلي وخارجي لما قد تحمله زيارة البابا من رسائل سياسية وروحية، خصوصًا في ظل الحديث عن مبادرات دولية لدعم لبنان واستعادة استقراره.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment