بيروت - بيروت تايمز - متابعة منى حسن
في موقف لافت يعكس قلقًا وطنيًا متزايدًا، أعرب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عن أمله في أن "يتفق الرؤساء الثلاثة على صيغة مقبولة لمحاولة الخروج من الحرب التي يبدو أنها قد تزيد أو لا تزيد"، مشددًا على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية في ظل التصعيد القائم.
كلام جنبلاط جاء خلال احتفال شركة "ترابة سبلين" بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيسها، بحضور رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، ممثل النائب بلال عبدالله وكيل داخلية الحزب في إقليم الخروب ميلار السيد، المدير التنفيذي للشركة المهندس أديب الهاشم، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب رؤساء بلديات ومخاتير وموظفي المعمل.
وفي كلمته، قال جنبلاط: "لا نريد الاستسلام، لكن نريد عودة الجنوب المحتل إلى لبنان، ونريد الأسرى، ونريد المطلب المحق لشعب صامد كبير، وكل شعب لبنان صامد وكبير". وأضاف أن المرحلة تتطلب تضافر الجهود السياسية والرسمية لتفادي الانزلاق نحو مزيد من التوتر، داعيًا إلى تغليب منطق الحوار والتفاهم بين الرؤساء الثلاثة.
الاحتفال الذي اتسم بأجواء من التقدير لإنجازات الشركة الصناعية، تحوّل إلى منبر سياسي حمل رسائل واضحة بشأن الوضع الإقليمي والوطني، حيث بدا جنبلاط حريصًا على تأكيد وحدة الموقف اللبناني في مواجهة التحديات، وعلى ضرورة الحفاظ على كرامة الجنوب وأهله، وعلى حق لبنان في تحرير أرضه واستعادة أسراه.
هذا الموقف يأتي في وقت حساس تشهده البلاد، وسط تصاعد التوترات على الحدود الجنوبية، وتنامي المخاوف من اتساع رقعة المواجهة، ما يجعل دعوة جنبلاط إلى التوافق الرئاسي بمثابة نداء عاجل لتفادي الأسوأ، ولإعادة توجيه البوصلة نحو الثوابت الوطنية الجامعة.













11/06/2025 - 14:56 PM
.jpg)




Comments