الراعي: لا وطن بالتهميش وأصوات المغتربين بين الدعوة الكنسية والواقع الانتخابي

11/03/2025 - 10:21 AM

Prestige Jewelry

 

 

تحقيق خاص لـ بيروت تايمز من اعداد جورج ديب

 

في زمنٍ تتكاثر فيه الأزمات وتضيق فيه فسحات الأمل، يعلو صوت البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ليذكّر اللبنانيين، في الداخل والخارج، أن الوطن لا يُبنى على التهميش، بل على المشاركة الكاملة. ففي عظة الأحد بتاريخ 2 تشرين الثاني 2025، وجّه الراعي موقفاً وطنياً وإنسانياً حمل أبعاداً سياسية واجتماعية، مؤكداً أن المغتربين "ليسوا مواطنين من الدرجة الثانية"، وأن تعطيل قانون اقتراعهم هو "نكوص عن مبدأ المساواة والمواطنة".

تعزية واستنكار... ثم دعوة إلى العدالة

في مستهل عظته، عبّر البطريرك الراعي عن تعازيه الحارة لوالدي الشاب إيليو أبو حنا، مديناً ما وصفه بـ"الاغتيال الغاشم" الذي أودى بحياته. ثم انتقل إلى تناول الأوضاع الاقتصادية والسياسية، مشيراً إلى أن لبنان يرزح تحت أزمة خانقة، بينما يُحرم المغتربون من حقوقهم الدستورية في المشاركة الكاملة بالانتخابات النيابية.

وأكد الراعي أن اللبنانيين المنتشرين في الخارج كانوا على الدوام سنداً لبلدهم، عبر دعمهم الاقتصادي والإنساني، مستنكراً أن يُقابل هذا الدور بالتهميش. وشدّد على أن "الوطن لا يُبنى على التهميش، بل على المشاركة الكاملة بين أبنائه المقيمين والمنتشرين".

بين صوت الراعي وصوت المغترب

في عظته، اختصر البطريرك الراعي الموقف بكلمات حاسمة "لا وطن بالتهميش... والمغتربون ليسوا مواطنين من الدرجة الثانية." هذه العبارة ليست مجرد موقف كنسي، بل دعوة وطنية إلى إعادة الاعتبار لكل لبناني، أينما كان.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment