أسبوع لبناني حافل انتخابيًا.. الجنوب والجلسة النيابية في صدارة جدول الأعمال وبراك وأورتاغوس قريبًا في بيروت

10/26/2025 - 18:29 PM

San diego

 

 

بيروت - بيروت تايمز - تحقيق اخباري من اعداد منى حسن

 

رغم عطلة الأحد في لبنان، حلّق الطيران الإسرائيلي المسيّر بتحليق استخباري على علو منخفض جداً، غير مسبوق من الجنوب إلى العاصمة وحتى البقاع. وسماء لبنان مكشوفة بالكامل.

مصادر عسكرية وصفت لـ"بيروت تايمز"ان الطيران الإسرائيلي الاستخباري المسيّر بأنه "جنون جوي" خطير وتصعيد واضح من جانب الاحتلال، وسط مؤشرات توتر ميداني محتمل وضغط سياسي غير مسبوق. ومع زيادة عدد المسيرات التي تحلّق على ارتفاع منخفض جداً فوق لبنان، أكد مصدر لـ"بيروت تايمز" أن هواتف اللبنانيين، والمعلومات الواردة والمرسلة ليست بمنأى عن التجسس الجاري حالياً!.

 

ضربة إسرائيلية وشيكة

مصادر دبلوماسية أوروبية أكدت لـ"بيروت تايمز" أن ضربة إسرائيلية واسعة النطاق على لبنان قد تكون "وشيكة". وكشفت المصادر أن الساعات الـ48 القادمة قد تُعيد رسم ملامح الجبهة الشمالية.

 

أسبوع أميركي حافل بلبنان

مصادر دبلوماسية أكدت لـ"بيروت تايمز":  ان هناك "أسبوع لبناني حافل أميركياً وعربياً وجدول أعماله الجنوب. وبراك وأورتاغوس قريبًا في لبنان... وموفد عربي رئاسي، تردد أنه يحمل رسالة تضامن وتأييد من الرئيس لبمصري عيد الفتاح السيسي داعمةً لموقف لبنان الرسمي بحصرية السلاح…".

 

جلسة الثلاثاء التشريعية

أكدت مصادر قريبة من الثنائي الشيعي لـ"بيروت تايمز" أن نصاب الجلسة التشريعية مؤمّن لجلسة الثلاثاء. من جهة ثانية، أكدت مصادر نيابية معارضة لـ"بيروت تايمز" أن كتلًا في الأكثرية تتجه لمقاطعة جلسة الثلاثاء، كما حصل في الجلسة السابقة، "لإرسال رسالة حاسمة جديدة إلى الثنائي الشيعي وبري خصوصًا بعدم قدرته على المضي بلا ردع في الاستبداد وتجاوز الأصول ومخالفة الدستور والنظام الداخلي".

 

الثنائي الشيعي في مواجهة انتخابية

كشفت مصادر نيابية لـ"بيروت تايمز" أن الثنائي الشيعي يخوض حرب انتخابات "وجوديّة"، وسط ضغط أميركي لنزع الشرعية عنه بعد "حصرية السلاح"... ضغوط أميركية تغطي تصعيد العدوان.

 

اقتراع المغتربين: من حقّ دستوري إلى ساحة مواجهة سياسية

تحوّل اقتراع المغتربين اللبنانيين من بند تقني في قانون الانتخاب إلى ساحة مواجهة سياسية مفتوحة، تتداخل فيها الحسابات الحزبية مع أدوات النفوذ المالي، وسط جدل متصاعد حول نزاهة التصويت الخارجي.

ففي حين يُرفع شعار "حقّ المغترب في التمثيل"، تتعامل القوى السياسية مع أصوات الخارج كأوراق ضغط في معركة الأحجام داخل المجلس النيابي. فكلّما تضخّم حجم الكتلة، ارتفعت قيمتها في بورصة التفاهمات الداخلية والخارجية، وصار تمثيلها أشبه باستثمار سياسي يُتداول به على طاولات القرار.

لكن خلف هذا المشهد، يبرز تحدٍّ أخلاقي وقانوني: المال السياسي. إذ تشير تقارير إلى استعداد جهات حزبية ممولة لتغطية تكاليف سفر المغتربين، ما يطرح علامات استفهام حول عدالة المنافسة وحدود التأثير المالي في إرادة الناخبين.

القانون اللبناني يتيح للمغترب التصويت في بلد الإقامة لعدد محدود من المقاعد، أو الحضور شخصيًا إلى لبنان للإدلاء بصوته في دائرته الأصلية. غير أن الخيار الثاني يتطلب قدرة مالية لا تتوفر لمعظم اللبنانيين المنتشرين، ما يفتح الباب أمام تدخلات تمويلية قد تُغيّر مسار النتائج.

في هذا السياق، لا يبدو اقتراع المغتربين مجرد إصلاح انتخابي، بل مرآة لصراع أعمق على إعادة توزيع النفوذ في مرحلة ما بعد الانتخابات. فالمعركة لم تعد حول تمثيل الخارج، بل حول توظيفه في الداخل.

أما الحديث عن إمكان تأجيل الاستحقاق الانتخابي بذريعة "تنظيم اقتراع المغتربين"، فيبقى احتمالًا نظريًا، إلا إذا فُتِح الباب مجددًا أمام تسويات تُعيد خلط الأوراق وتُجمّد المشهد السياسي تحت عنوان "التمثيل العادل".

 

انطلاق المحركات الانتخابية

انطلقت المحركات الانتخابية في لبنان، والعين على التحالفات بعد خلط الأوراق السياسية. وتحالف "القوات والتيار" "محرم"، و"حزب الله" يبحث عن حلفاء…

تعد مسألة اقتراع المغتربين مجرّد تفصيلٍ قانوني في الانتخابات المقبلة، لكنها تحوّلت إلى ساحة مواجهة جديدة بين القوى السياسية التي ترى في أصوات الخارج وسيلةً لتوسيع حضورها داخل المجلس النيابي.

فخلف الخطاب الذي يُرفع باسم "حقّ المغتربين في التمثيل"، يدور صراعٌ مباشر على الأحجام والتوازنات، تُقاس فيه المكاسب بعدد المقاعد وما تتيحه من نفوذٍ في مرحلة ما بعد الانتخابات.

مصادر نيابية مطّلعة أكدت لـ"بيروت تايمز" أن النقاش اليوم لا يدور حول ضمان مشاركة اللبنانيين المنتشرين، بقدر ما يتمحور حول توظيف أصواتهم في لعبة الحصص المقبلة، سواء في تشكيل الحكومات أو في سوق التفاهمات الإقليمية.

إذ كلّما تضخّم حجم الكتلة النيابية، ارتفعت قيمتها السياسية في المساومات الداخلية والخارجية، وصار تمثيلها في البرلمان أشبه باستثمارٍ يُتداول به على طاولات السياسة.

 

حق المغترب في القانون الانتخابي

في المقابل، ينصّ القانون على أن يحقّ للمغترب التصويت في بلد إقامته لعددٍ محدود من المقاعد، أو أن يحضر بنفسه إلى لبنان ليُدلي بصوته في دائرته الأصلية. غير أنّ هذا الخيار الثاني يحتاج إلى قدرة مالية غير متاحة لمعظمهم، ما يفتح الباب أمام القوى المموَّلة لتأمين تذاكر السفر وتمويل المشاركة الانتخابية، الأمر الذي يطرح تساؤلاتٍ حول نزاهة المنافسة وحدود التأثير المالي في أصوات الخارج.

من هنا، تبدو معركة المغتربين أبعد من نقاشٍ إداري أو إصلاحٍ انتخابي. فهي مرآة لصراعٍ أعمق على إعادة توزيع النفوذ في مرحلة ما بعد الانتخابات، وعلى رسم الأحجام التي ستُقرّر شكل الحكومات المقبلة وموقع كل طرفٍ فيها.

أما الحديث عن إمكان تأجيل الاستحقاق، فيبقى احتمالاً نظرياً أكثر منه واقعياً، إلا إذا فُتِح الباب مجددًا أمام تسوياتٍ تخلط الأوراق وتحوّل "حقّ المغترب بالاقتراع" إلى ذريعةٍ إضافية لتجميد المشهد السياسي.

 

عودة الحديث عن التفاوض

برزت في الساعات الأخيرة في الكواليس السياسية حديث عن توافق رئاسي على رفض التفاوض المباشر، وعودة التفاوض وتزخيمه، وعن استعدادات لبنان للتفاوض من دون أفق واضح بعد لأي إطار عملي جدي لهذا التفاوض. لكن تردد أن الأوضاع الزاحفة نحو متاهات تصعيدية خطيرة قد تعيد فتح المشاورات بين الرؤساء عون وبري وسلام حول آلية التفاوض، والاندفاع نحو تأكيد استعداد لبنان للتفاوض تجنبًا لخطر تجدد الحرب.

وأكدت مصادر أميركية لـ"بيروت تايمز" عن زيارة مرتقبة إلى لبنان للمبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس غدًا إلى بيروت، حيث ستشارك في اجتماع "الميكانيزم" الذي سيُعقد الأربعاء المقبل.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment