الأرجنتين - لبى رئيس "المركز اللبناني لخدمة العلاقات العربية الاميركية اللاتينية" السفير الدكتور هشام حمدان دعوة مدير لجنة الشرق الأوسط في المجلس الأرجنتيني للعلاقات الدولية وتحدث عن التطورات في لبنان ومسيرة العلاقات العربية - الأرجنتينية.
وقال السفير حمدان بحسب بيان: "ان لبنان بدأ يخرج من ظلمة الحروب والفوضى ويستعيد سيادته واستقراره. لبنان انتخب رئيسا جديدا رسم في قسم اليمين الأماني التي راودت اللبنانيين لسنوات طويلة اذ شدد على نهاية دور الميليشيات في قرار الحرب والسلم في البلاد واستعادة الحكومة هذا القرار والعمل على حصر السلاح بيد الدولة فقط".
واعتبر ان "ما شهده لبنان من تطور إيجابي إنما عكس واقع التطور الجاري في الشرق الأوسط حيث انهزم الفكر الإيديولوجي السياسي والديني وبدأ التوجه بقوة نحو سلام يمهد للاستقرار والازدهار في المنطقة". وشرح أن "المركز اللبناني لخدمة العلاقات العربية اللاتينية نشأ منذ عام ٢٠١٦ بعد ان تبين للقائمين عليه أهمية التعاون بين الجانبين العربي واللاتيني لخدمة مصالحهما المشتركة في عالم معولم تزداد فيه قوة الاستقطاب والحاجة إلى التعاضد منعا للتهميش".
ولفت إلى أنه جاء إلى الأرجنتين "للترويج لهذا التوجه"، وأعلن انه "قابل نائب وزير الخارجية الأرجنتيني ومدير الشرق الأوسط في وزارة الخارجية ورئيس المجلس الأرجنتيني للعلاقات الدولية بغية حث الأرجنتين على اعادة النظر في توجهها السياسي نحو العالم العربي بغية الانخراط الفاعل في الجهود القائمة لتحقيق السلام في تلك المنطقة والمشاركة في تعزيز الفرص المتبادلة للتعاون الاقتصادي والعلمي والفكري بين الجانبين".
وحث حمدان المجلس على "قيادة الانفتاح الفكري والتعاون الثقافي والأكاديمي مع الهيئات الأكاديمية والفكرية في العالم العربي وشرح أن المنطقة تتبدل بسرعة وثمة تباعد بين المكونات المدنية في المنطقتين الأمر الذي يفرض تحركا فاعلا سريعا". وأوضح أن "ما شهدته المنطقة خلال السنتين الاخيرتين شكل ذروة التحولات اذ سقط آخر حكم لنظام عربي من الأنظمة الإيديولوجية القومية الثورية العربية كما انهزم المشروع الإيديولوجي الديني الراديكالي سواء العربي او الإسرائيلي".
وأشار إلى أن "لبنان يعود سريعا للعب دوره كجسر للتلاقي الحضاري بين الغرب والشرق"، ولفت إلى "هذا الترابط بين هذه التحولات واستعادة الدولة سيادتها على حدودها"، وأكد ان "لبنان كان ضحية لمصالح خارجية استغلت الطبيعة الديموقراطية للنظام اللبناني الذي سمح بتعدد الأحزاب لتحويله إلى ساحة حروب ونزاعات تخدم مصالحها وأهدافها الخاصة".
ورحب بـ "ما لمسه من اهتمام القيمين على المعهد بتعميق صلاتهم مع الهيئات الفكرية والمؤسسات الاكاديمية مبينا ان هناك نية لتوقيع مذكرة تفاهم بين المعهد والمركز لخدمة هذا التوجه".













10/24/2025 - 09:50 AM





Comments