الفاتيكان - بيروت تايمز - متابعة منى حسن
في لقاء تاريخي هو الأول من نوعه، استقبل قداسة البابا لاون الرابع عشر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الفاتيكان، حيث ساد اللقاء جو من المحبة الأبوية والاهتمام العميق بلبنان وكنيسته. وقد رافق صاحب الغبطة في زيارته كل من سيادة المطران رفيق الورشا، المونسنيور جورج أبي سعد، والمونسنيور جوزيف صفير، في حضور يعكس أهمية المناسبة وعمق العلاقات الروحية بين الكرسي الرسولي والبطريركية المارونية.
وقد عبّر البابا عن تمنياته الصادقة بالشفاء لغبطته، الذي تعذّر عليه حضور حفل تنصيب البابا الجديد بسبب وعكة صحية ألمّت به خلال عيد الفصح الماضي. وأكد قداسته أن لبنان حاضر في قلبه، كما الكنيسة المارونية المنتشرة في العالم، مشيراً إلى أن التحضيرات لزيارة لبنان تجري "بفرح عظيم وعاطفة أبوية كاملة"، لوطن الرسالة والقديسين.
من جهته، شكر البطريرك الراعي قداسة البابا على محبته الخاصة للبنان، وعلى اختياره له كإحدى المحطات الأولى في زياراته البابوية المرتقبة. وقد أطلع غبطته البابا على أوضاع المسيحيين في لبنان والشرق، متوقفاً عند ظاهرة الهجرة المقلقة الناتجة عن الحروب والأزمات الاقتصادية، ومعبّراً عن حماسة الشعب اللبناني، بكل أطيافه، لاستقبال قداسته في أواخر الشهر المقبل.
كما جرى الحديث عن تنظيم لقاء خاص بين البابا لاون الرابع عشر وبطاركة الكنائس الكاثوليكية في الشرق، في إطار تعزيز الحوار والتضامن الكنسي.
وفي ختام اللقاء، قدّم البطريرك الراعي لقداسته درع البطريركية المارونية، وهدية رمزية من لبنان عبارة عن صندوق من خشب الأرز، يحتوي على طقم سفرة من منتوج جزين، مزخرف بالعلم اللبناني. وقد نُقش على الصندوق باللغة الإيطالية:
"يُقدّم إلى قداسة البابا لاون الرابع عشر من الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أكتوبر ٢٠٢٥".













10/18/2025 - 10:53 AM





Comments